هبة بريس – أحمد المساعد
كشفت المديرية العامة للأرصاد الجوية، عن التفسير العلمي لتساقط الثلوج بوجدة أمس الثلاثاء 06 يناير الجاري، والمتسم بتظافر عدة عوامل جوية، مبرزة أن تساقط الثلوج بمدينة وجدة يعد ظاهرة نادرة، ولا يحدث إلا عند تزامن ظروف جوية خاصة
.
وحسب مديرية الأرصاد الوطنية، تُعزى التساقطات الثلجية التي شهدتها المدينة ونواحيها إلى تضافر ثلاثة شروط جوية دقيقة في الوقت نفسه، ويعود ذلك، في المقام الأول، إلى وصول كتلة هوائية قطبية قارية أدّت إلى انخفاض حاد في درجات الحرارة، لتصل إلى مستويات أدنى بكثير من المعدلات المعتادة.
وقد تزامن هذا البرد الشديد مع تدفّق تيارات رطبة قادمة من البحر الأبيض المتوسط، جلبت معها السحب والتساقطات الضرورية، أما العامل الحاسم، فتمثّل في الانخفاض الاستثنائي لمستوى الصفر المئوي (الارتفاع الذي تتجمد عنده المياه)، حيث هبط هذا المستوى إلى علوّات منخفضة سمحت للتساقطات بالوصول إلى سطح الأرض على شكل ثلوج غطّت المدينة بالبياض، بدل نزولها على شكل أمطار، بحسب المصدر ذاته.
وأضافت المديرية، أنه رغم أن ارتفاع مدينة وجدة يُعدّ متوسطًا (حوالي 500 متر)، فإن قربها من الهضاب العليا وانفتاحها على الرياح الشمالية والشمالية الشرقية الباردة يسهّلان تسرّب الهواء القطبي البارد دون عوائق كبيرة، مما ساهم في حدوث هذه التساقطات الثلجية.
وسجلت سماكات الثلوج في مدينة وجدة ونواحيها مستويات متفاوتة، حيث بلغت 2 سم بمدينة وجدة، و10 سم في تويسيت بإقليم جرادة، و7 سم بقرية تنيسان التابعة للمدينة.






الهواء البارد والرياح الشمالية كان لهم دور كبير
تساقط الثلوج بوجدة ظاهرة نادرة ومفاجئة
تنيسان حتى هي شهدت غطاء أبيض
انخفاض مستوى الصفر سمح بتشكل الثلوج
تيارات المتوسط جابت السحب والتساقطات
قرب المدينة من الهضاب العليا ساهم فالظاهرة
الكتلة القطبية خلات الحرارة تهبط بزاف
وجدة تلبست البياض في مشهد غير معتاد
الرياح الباردة دخلات بسهولة للمدينة
الأرصاد وضحت الأسباب العلمية بدقة
تفسير الأرصاد كيبيّن دقة التغيرات الجوية
سماكة الثلوج بوجدة كانت محدودة ولكن رمزية
الثلوج فشرق المملكة حدث استثنائي
الظروف الجوية الخاصة تلاقت في نفس الوقت
الظاهرة كتأكد حساسية المنطقة للتقلبات الجوية
تويسيت سجلت تساقطات ثلجية مهمة