هبة بريس – الرباط
أكدت النسخة الثانية من تقرير “بيزنيس ريدي” الصادر عن مجموعة البنك الدولي اليوم الإثنين، أن المملكة لم تعد مجرد مشارك في السباق نحو جذب الاستثمارات، بل أصبحت مرجعا إقليميا وقاريا في جودة مناخ الأعمال.
أرقام تعكس الطموح الكبير
وبإحرازه 63.44 نقطة، نجح المغرب في تسجيل قفزة نوعية فاقت المعدلات العالمية والعربية والإفريقية، مكرسا بذلك موقعه في المرتبة الثانية على مستويي القارة الإفريقية والعالم العربي، وذلك بفضل الإصلاحات الحكومية.
لم يكن هذا التفوق وليد الصدفة، بل جاء نتيجة أداء استثنائي في محاور استراتيجية؛ حيث حصد المغرب نقاطا مرتفعة جدا في كفاءة خدمات المرافق العمومية (80.05)، والتجارة الدولية (74.5)، بالإضافة إلى تيسير إجراءات إحداث وتوطين المقاولات. وتترجم هذه الأرقام واقعا جديدا يتسم بالمرونة الإدارية والانفتاح التجاري، مما يعزز من ثقة الفاعلين الدوليين في “العلامة المغربية”.
إصلاحات هيكلية برؤية ملكية
ويُعتبر هذا التحسن الملموس، ثمرة المباشرة للإصلاحات الجريئة التي أطلقتها الحكومة، ولا سيما تنفيذ خارطة الطريق لتحسين مناخ الأعمال 2023-2026. وقد لعب التنسيق المحكم بين مختلف القطاعات والمؤسسات العمومية، تحت إشراف اللجنة الوطنية لمناخ الأعمال، دوراً حاسما في تجويد الإطار التنظيمي الذي سجل 70.06 نقطة، كما أن التقدم في مجالات المنافسة وتسوية المنازعات يعكس إرادة الدولة في توفير “أمن قانوني” شامل يحمي الاستثمارات الخاصة ويحفز النمو.
ورغم التحديات التي فرضتها النسخة الثانية بشمولها عينة أوسع (101 اقتصاد) بعدما كانت 50 اقتصادا، أثبت المغرب صمود نموذجه الاقتصادي، حيث يمتلك اليوم فرصة تاريخية لمواصلة هذا الزخم من خلال تسريع التحول الرقمي، واعتماد سياسة “البيانات المفتوحة”، وتحسين التبادل البيني للخدمات.
ويُنتظر من المراهنة على رقمنة المسارات الإدارية وتقليص آجال الخدمات أن تجعل من المغرب، الوجهة الأولى للاستثمارات الباحثة عن الاستقرار والنجاعة والاستدامة في المنطقة.






المرتبة الثانية إفريقيا وعربيا نتيجة إصلاحات واقعية
هاد التقرير كيأكد باللي المغرب ولى نموذج حقيقي فمناخ الأعمال
الثقة الدولية ما كتجيش بلا عمل جدي
الإطار التنظيمي تحسن بشكل ملموس وكيشجع المستثمر
الأرقام كتأكد أن المغرب سابق بخطوة
قفزة النقاط كتبين مجهود حكومي واضح وماشي صدفة
خارطة الطريق عطاتو نفس جديد لمناخ الأعمال
التجارة الدولية كتأكد انفتاح المغرب وثقة الشركاء
الإصلاحات الحكومية بدات تعطي نتائج ملموسة
هاد المسار خاصو الاستمرار باش يتكرس النجاح
الأمن القانوني عنصر حاسم فاستقرار الاستثمار
العلامة المغربية ولات جذابة إقليميا وقاريا
التنسيق بين المؤسسات باين فالأرقام المحققة
تسهيل إحداث المقاولات خطوة ذكية لجلب الاستثمار
خدمات المرافق العمومية ولات نقطة قوة حقيقية