هبة بريس- ع محياوي
عبّرت ساكنة عدد من جماعات إقليم ميدلت عن ارتياحها الكبير للمجهودات التي تبذلها لجنة اليقظة الإقليمية، تحت إشراف عامل الإقليم، وذلك في إطار التدبير الاستباقي والفعّال لمختلف القضايا ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي، خاصة في الفترات التي تستدعي تعبئة شاملة وحضورًا ميدانيًا دائمًا.
وأجمعت فعاليات محلية ومواطنون على أن المقاربة المعتمدة من طرف السلطة الإقليمية، القائمة على القرب والتتبع الميداني اليومي، ساهمت في قطع الطريق أمام أي محاولات لاستغلال الأوضاع من طرف بعض الجهات ذات الخلفيات السياسية و ما أكثرهم، مؤكدين أن تدبير الشأن المحلي ظل بعيدًا عن الحسابات الضيقة، ومحصنًا بخدمة المصلحة العامة كأولوية قصوى.
وفي هذا السياق، نوهت الساكنة بالدور الذي يضطلع به رجال السلطة، وعلى رأسهم العامل الميداني عبد الوهاب فاضل، الذي أبان عن انخراط فعلي ومسؤول في تنفيذ التعليمات السامية للملك محمد السادس، من خلال التواجد المستمر في الميدان، والتفاعل السريع مع انشغالات المواطنين، واعتماد حلول عملية وواقعية.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن إقليم ميدلت بات يُضرب به المثل على مستوى عمالات الأطلس المتوسط، بالنظر إلى جودة الخدمات المقدمة، وحسن التنسيق بين مختلف المتدخلين، إضافة إلى اعتماد حكامة ترابية ناجعة عززت الثقة بين الإدارة والمواطن.
وتؤكد هذه الإشادة الواسعة أن المقاربة التي تعتمدها السلطة الإقليمية بميدلت، المبنية على الجدية والحياد وخدمة الصالح العام، تشكل نموذجًا إيجابيًا في تدبير الشأن الترابي، وتترجم فعليًا التوجيهات الملكية الداعية إلى جعل المواطن في صلب السياسات العمومية.






المقاربة القريبة من المواطن كتزيد الثقة
السلطة الميدانية كتقطع الطريق على الاستغلال السياسي
رجال السلطة خدمو بجدية وحياد بلا مصالح شخصية
نموذج ميدلت كيعكس تطبيق التوجيهات الملكية
التنسيق بين المتدخلين حسن جودة الخدمات
ميدلت ولات مثال فالتدبير الميداني للسلطة
الانخراط ديال العامل فاضل كيبان فالخدمة اليومية
المصلحة العامة فوق أي حسابات ضيقة