هبة بريس
أهابت وزارة النقل واللوجيستيك، على إثر النشرة الإنذارية الصادرة بخصوص أحوال الطقس يومي 16 و17 دجنبر الجاري، بمهنيي النقل العمومي للمسافرين ونقل البضائع والنقل المدرسي وبكافة مستعملي الطريق العمومية، ضرورة التحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر أثناء التنقل مع التقيد الصارم بقواعد السير على الطرق.
وذكرت الوزارة، في بلاغ لها، أنه “تبعا للنشرة الإنذارية الصادرة بخصوص أحوال الطقس يومي 16 و17 دجنبر 2025، والتي من المرتقب أن تتسم بتساقطات مطرية قوية أحيانا ورعدية، بالإضافة إلى تساقطات ثلجية مهمة، ورياح قوية، تهيب وزارة النقل واللوجيستيك بمهنيي النقل العمومي للمسافرين ونقل البضائع والنقل المدرسي وبكافة مستعملي الطريق العمومية ضرورة التحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر أثناء التنقل مع التقيد الصارم بقواعد السير على الطرق”.
كما أهابت الوزارة بتأجيل التنقلات غير الضرورية، داعية كافة مستعملي الطريق، خاصة سائقي حافلات النقل العمومي للمسافرين، وشاحنات نقل البضائع، والنقل المدرسي إلى توخي المزيد من اليقظة، مع الحرص على تتبع تطور الحالة الجوية قبل وأثناء السفر والاستعلام حول حالة الطرق.
وأكدت أن هذه الظروف المناخية تشكل عاملا مضاعفا لمخاطر حوادث السير، مما يستوجب احترام قواعد السلامة الطرقية، خاصة من خلال التأكد من السلامة التقنية للمركبات، وملائمة السرعة مع الظروف المناخية وحالة الطرق، واحترام مسافة الأمان، وتفادي التجاوزات والمناورات المفاجئة، مع الانتباه أثناء ضعف الرؤية أو السير فوق الطرق المبللة أو المغطاة بالثلوج.
وشددت الوزارة على ضرورة توخي أقصى درجات الحذر عند عبور القناطر والمقاطع الطرقية الحساسة، والامتثال للتشوير الطرقي ولتعليمات السلطات المختصة، مع إيلاء عناية خاصة للفئات الأكثر عرضة للخطر، من راجلين ومستعملي الدراجات، مؤكدة على وجوب الامتناع عن عبور المجاري والشعاب المحملة بالمياه.
وجددت وزارة النقل واللوجستيك دعوتها لكافة مستعملي الطريق إلى الالتزام بروح المسؤولية لضمان سلامة تنقلاتهم وحماية الأرواح على كافة طرق المملكة.






التأجيل دابا أحسن من الندم من بعد
السلامة التقنية ماشي اختيار راه ضرورة
الوزارة عندها الحق التنقل دابا مغامرة حقيقية
الطريق المبلل والثلج فخ قاتل
النشرة الإنذارية ما جاتش من فراغ
السائق اللي ما كيراقب الطقس كيلعب بحياتو
السرعة فهاد الظروف جريمة ماشي شطارة
التهور سبب أغلب حوادث السير
ضعف الرؤية كيطلب تركيز مضاعف
المناورات المفاجئة كارثة فهاد الجو
النقل العمومي خاصو يكون قدوة فالالتزام
مسافة الأمان كتفرق بين الحياة والموت
الالتزام بالقانون دابا إنقاذ للأرواح
الطريق ما كيرحمش ومع هاد الشتا خاص الحذر قبل السرعة
السائق الواعي هو اللي كيحمي راسو والناس