أعلن الجيش في بنين اليوم الأحد استعادة السيطرة على الأوضاع بعد محاولة انقلاب نفذها مجموعة من الجنود في ساعات الصباح، الذين سبق لهم أن أعلنوا عبر التلفزيون العمومي أنهم أقالوا الرئيس باتريس تالون وسيطروا على السلطة.
وذكرت مصادر عسكرية أن الرئيس تالون في أمان تام، وأن الجنود الذين قادوا المحاولة، بقيادة المقدم باسكال تيغري، لم يتمكنوا من السيطرة على مقر رئاسة الجمهورية أو منزل الرئيس في حي غيزو بالعاصمة كوتونو. وأضافت المصادر أن الوضع تحت السيطرة، وأن عملية تطهير تستمر لضمان استقرار العاصمة والبلاد بأكملها.
وكان الجنود الذين سيطروا على محطة التلفزيون الحكومية قد أعلنوا عن “إعفاء الرئيس تالون من منصبه” وتولّي المقدم تيغري رئاسة “اللجنة العسكرية لإعادة التأسيس”، لكن الجيش النظامي تدخل سريعًا لاستعادة السيطرة على المحطة وإعادة الأمور إلى نصابها.
وقد حثت السفارة الفرنسية في بنين مواطنيها على ملازمة منازلهم بعد ورود أنباء عن إطلاق نار قرب معسكر غيزو، مؤكدة أن العاصمة كوتونو والبلاد بأمان.
ويُذكر أن الرئيس باتريس تالون يتولى الحكم منذ 2016، وينهي العام المقبل ولايته الثانية، الحد الأقصى المسموح به وفق الدستور. ورغم الإنجازات الاقتصادية، يتهمه معارضوه باتباع أسلوب استبدادي، في بلد سبق أن عرف ديمقراطية متحركة، وقد شهدت بنين تاريخيًا عدة انقلابات ومحاولات انقلاب.






تاريخ بنين مع الانقلابات كيعطي دروس على أهمية الجيش فالاستقرار
المقدم تيغري مكانش قادر يسيطر على مقر الرئيس وهذا كيبين ضعف التنظيم
الجنود حاولوا الانقلاب ولكن الجيش النظامي رجع الأمور لنصابها بلا خسائر كبيرة
الرئيس تالون باقي في أمان وهادشي كيطمئن المواطنين على سلامتهم
المواطنين خاصهم يبقاو متيقظين ولكن مطمئنين بفضل الجيش
التحرك السريع للجيش كيظهر احترام الدستور والمؤسسات الرسمية
السفارة الفرنسية نصحت المواطنين يبقاو فالدار وهذا دليل على الحذر فالظروف الحالية
الرئيس تالون باقي في أمان وهاد الشي كيعطي ثقة للشعب
استقرار العاصمة كوتونو مهم لضمان استمرار الحياة اليومية بلا خوف
الجيش تصرف بسرعة وفرض النظام قبل ما تولي الفوضى كبيرة
الأحداث كتعلم على ضرورة التعاون بين الجيش والمؤسسات للحفاظ على السلام فالبلاد
تدخل الجيش بشكل سريع كيبرز قوة المؤسسة العسكرية فالبلاد
محاولة الانقلاب فشلت وهذا كيظهر قوة الدولة واستقرارها
الرئيس تالون تابع للسلطة منذ 2016 وكيكمل ولايته الثانية بلا مشاكل
محاولة الانقلاب كادت تزيد التوتر ولكن الجيش حسمها بحزم