أعلن عسكريون في بنين، عبر التلفزيون الرسمي، إقالة الرئيس باتريس تالون من مهامه، معلنين سيطرتهم على السلطة في البلاد.
أكد الجنود أن محاولة الانقلاب انطلقت في الساعات الأولى من صباح الأحد، بهجوم استهدف مقر إقامة الرئيس في العاصمة بورتو نوفو، مشيرين إلى أن العملية كانت منسقة وتمكنوا من السيطرة على مفاصل السلطة.
ولم تُصدر على الفور بيانات رسمية من القصر الرئاسي أو الحكومة تؤكد أو تنفي الإقالة أو ما إذا كان الرئيس قد نجا أو اعتُقل، في حين توافدت أنباء أولية عن حالة من التوتر والربكة في الشوارع، وأُغلِقت بعض المقرات الأمنية تحسباً لأي تطورات.
المراقبون السياسيون وصفوا الحدث بأنه «انقلاب عسكري» مفاجئ، يُعيد إلى الواجهة واقع هش في بنين يشهد منذ سنوات صراعات على السلطة، ويثير تساؤلات حول مستقبل الاستقرار والمؤسسات في البلاد.






اغلاق المقرات الامنية كيبين ان الجيش مستعد لأي رد فعل محتمل
الشارع البنيني دابا كيشهد توتر كبير والناس حايرة ماعارفين فين غادي تمشي البلاد
التحرك العسكري فاجأ الجميع وكيبين ان بنين داخلة فمرحلة غامقة بزاف
الانقلاب غادي يعيد النقاش على الديمقراطية الضعيفة اللي كتعيشها بنين
المراقبين كيشوفو ان هاد التطور غادي يبدل موازين القوى في بنين بشكل مفاجئ
التطورات كتشير ان البلاد محتاجة حوار وطني قبل ما تولي الامور اخطر
الهجوم على مقر الاقامة ديال الرئيس كيبان خطوة خطيرة كتبين حجم الصراع الداخلي
الحادث كيطرح اسئلة كبيرة على استقرار البلاد وكيفاش غادي تكون الايام الجاية
غياب بلاغ رسمي كيخلي الغموض يكبر ويفتح المجال لكل السيناريوهات
الوضع الحالي كيبان مؤشر على صراع قوي داخل النظام وعلى صعوبة انتقال السلطة
الوضع الراهن كيخلي الكل ينتظر شنو غادي يكون القرار النهائي ديال الجيش والحكومة
التحركات العسكرية كتوضح ان البلاد داخلة في مسار مجهول بلا وضوح سياسي
السيطرة على مفاصل السلطة كتعني ان الامور كانت مخدومة ومنسقة من قبل
الانقلاب كيعكس واقع هش عاشاتو بنين فسنوات طويلة وباقي ما لقاتش الاستقرار