هبة بريس
أثارت شابة مغربية موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد نشرها مقطع فيديو على حسابها الشخصي تكشف فيه تفاصيل واقعة وصفتها بـ”الغريبة” أثناء توجهها إلى مقاطعة أكدال بالرباط للحصول على عقد الازدياد.
وقالت الشابة في الفيديو إنها قصدت المقاطعة بشكل مستعجل لاستخراج الوثيقة الإدارية، إلا أنها اضطرت للانتظار أكثر من ساعتين قبل أن يُطلب منها التوجه إلى مكتب خاص بالأرشيف. وبعد الاطلاع على ملفها، منحها الموظفون وثيقة للنسخ قبل أن يفاجئوها – بحسب روايتها – بقولهم إنهم “غير متأكدين مما إذا كانت ذكراً أم أنثى”، وطالبوها بجلب وثيقة إضافية من مستشفى السويسي حيث ازدادت، ثم تقديمها لوكيل الملك بالمحكمة الابتدائية قصد التصريح بهويتها الجنسية قبل منحها عقد الازدياد.
الرواية التي قدمتها الشابة خلّفت حالة كبيرة من السخط والاستغراب بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر الكثيرون أن ما وقع – إن صحّ – يعكس اختلالات خطيرة في طريقة تدبير بعض المرافق الإدارية، فيما طالب آخرون بفتح تحقيق رسمي لكشف ملابسات ما حدث.
وفي المقابل، لم تصدر أي توضيحات أو بيانات رسمية من مقاطعة أكدال حول تفاصيل هذه الواقعة، رغم الانتشار السريع للفيديو وتداول واسع لادعاءات الشابة، ما يزيد من حالة الجدل حول حقيقة ما جرى داخل المصلحة الإدارية.






اللي وقع فهاذ المقاطعة كيوري بزاف ديال العبث الاداري
الموضوع بين أنه خاص إصلاحات عميقة فطريقة تدبير الأرشيف والإجراءات
القضية حرجة بزاف وكان خاص تواصل رسمي يعالج الجدل
اللي تشاف فالفيديو كيحط تساؤلات كبيرة على مهنية المصلحة
الناس صدمت من هاذ الرواية لأنها كتضرب فمصداقية الإدارة
كاين خلل كبير إلا فعلا الموظفين شكوا فالجنس ديال البنت بلا سند
مستوى الانتظار والسلوك الموظفين كيحتاج مراجعة فورية
خاص توضيحات رسمية باش يتعرف شنو واقع بالضبط
القضية كتدل على ارتباك خطير فالتعامل مع وثائق المواطنين
هاد السلوك كيخلق الرعب عند أي واحد باغي وثيقة بسيطة
التحقيق ضروري باش مايبقاش المواطن رهينة أخطاء غير مفهومة