هبة بريس
عاد الفنان اللبناني فضل شاكر إلى دائرة الضوء، لكن هذه المرة من بوابة القضاء، حيث مثُل أمام محكمة الجنايات في بيروت، في جلسة تمهيدية ترأسها القاضي بلال الضناوي، وسط إجراءات أمنية مشددة وحضور إعلامي كبير.
الجلسة، التي لم تتجاوز الطابع الإجرائي، خُصصت لتثبيت هوية شاكر وتحديد ممثله القانوني، دون الدخول في تفاصيل الاتهامات، على أن تُحدد لاحقًا جلسة المحاكمة الفعلية.
وتتعلق القضية بملف قديم يعود إلى أحداث عبرا – صيدا سنة 2013، حيث يُتهم شاكر بالمشاركة في “تشكيل مجموعة مسلحة ومحاولة القتل”، وهي التهم التي ينفيها جملة وتفصيلًا، معتبرًا نفسه ضحية “تأويلات سياسية وإعلامية”.
محاميته أوضحت أن ملف موكلها “انفصل تمامًا عن قضية الشيخ أحمد الأسير”، مؤكدة أن فضل شاكر “يطالب فقط بمحاكمة عادلة تضع حدًا لسنوات من الجدل”.
وكان الفنان قد نال البراءة سنة 2018 من تهمة قتال الجيش، قبل أن تصدر في حقه أحكام غيابية بالسجن 22 سنة عام 2020، أُلغيت بعد تسليمه نفسه للسلطات مطلع الشهر الجاري.
بهذه الخطوة، يعود شاكر إلى المشهد القضائي والإعلامي معًا، في انتظار ما ستكشفه الجلسات المقبلة من تفاصيل حول واحدة من أكثر القضايا التي أثارت اهتمام الرأي العام اللبناني والعربي خلال العقد الأخير.






القضية كتجسد الصراع بين العدالة والإشاعات السياسية والإعلامية
البراءة السابقة سنة 2018 كتزيد الملف تعقيد و جدل
الشاكر باغي محاكمة عادلة بعد سنوات من التأويلات
محاميته كتأكد أن القضية بعيدة على أحداث الشيخ أحمد الأسير
تسليم شاكر نفسه للسلطات كيحاول يواجه الماضي بشجاعة
فضل شاكر كيحاول يثبت براءتو وسط ضغط إعلامي كبير
القضاء اللبناني خدام باش يوضح الحقائق بلا تحيز
الحضور الإعلامي المكثف كيعطي القضية اهتمام واسع
الجلسات المقبلة ممكن تكشف تفاصيل مهمة للقضية
التهم المتعلقة بتشكيل مجموعة مسلحة ومحاولة القتل كتهم خطيرة
الرأي العام اللبناني والعربي متابع الخطوة الأخيرة بفارغ الصبر