هبة بريس – وجدة
شهدت مدينة وجدة مساء اليوم الإثنين 29 شتنبر الجاري، مواجهات عنيفة وتوترًا غير مسبوق بين قوات الأمن ومحتجين، غالبيتهم من الشباب والطلبة، قرب جامعة محمد الأول وحي الإقامات الجامعية.
يأتي هذا التصعيد على خلفية احتجاجات دعت إليها مجموعة يُشار إليها إعلامياً باسم “جيل Z” في عدة مدن مغربية. وبدأت التجمعات في محيط الجامعة بشعارات متنوعة، لكن الوضع سرعان ما تدهور إلى رشق القوات العمومية بالحجارة، مما استدعى تدخل الأمن لتفريق المتظاهرين.
نتائج المواجهات والوضع الأمني
المواجهات التي وُصفت بأنها “عنيفة” أسفرت عن وقوع إصابات في صفوف بعض أفراد الأمن، بالإضافة إلى تنفيذ اعتقالات طالت عددًا من المشاركين، لا سيما من الطلبة.
وقد عززت السلطات الأمنية تواجدها بشكل مكثف في الشوارع المؤدية إلى الجامعة والحي الجامعي، في محاولة للسيطرة على الأوضاع وإعادة الهدوء إلى المنطقة، وذلك في ظل سعي السلطات لضبط الأمن العام ومنع أي تصعيد محتمل على خلفية التعبئة المتزايدة لـ”جيل Z” عبر المملكة.







اصابات فصفوف الامن دليل على حدة المواجهة
الوضع فوجدة خرج عن السيطرة والعنف ولى عنوان المرحلة
الحجارة والاعتقالات خلاو الجو مشحون بزاف
الحضور الامني المكثف كيأكد خطورة الوضع
الجامعة تحولت لساحة مواجهة بين الطلبة والامن
الاحتجاجات ولاو كيخوفو مع هاد العنف المتصاعد
الشارع الوجدي كيغلي والجو ما مبشرش بخير
المشهد كيبين شرخ كبير بين الشباب والسلطة
الامن كيحاول يرجع الهدوء وسط فوضى عارمة
الجامعة فقدت الطابع العلمي وتحولت لميدان صراع
السلطات شددت الحصار فالطرق المؤدية للجامعة
جيل زد كيبان انه عازم يستمر فالتصعيد
الاعتقالات زادت الغضب بدل ما تطفيو
التوتر وصل لدرجة ما كانش متوقعها حتى واحد
اصوات الطلبة بغاو توصل لكن الثمن كان غالي
جيل زد كيحاول يفرض وجودو والسلطات ما بقاتش ساكتة