أعلنت بريطانيا وأستراليا وكندا بشكل متزامن، يوم الأحد، اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، في خطوة وُصفت بالتحول التاريخي في الموقف الغربي من القضية الفلسطينية.
وكشف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في كلمة مصورة بثها على منصة “إكس”، أن بلاده قررت الاعتراف بفلسطين “لإحياء الأمل في السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتجسيد حل الدولتين”.
وأكد رئيس الوزراء البريطاني أن حركة “حماس” لن يكون لها أي دور في إدارة قطاع غزة.
ويحمل هذا الاعتراف البريطاني رمزية خاصة بالنظر إلى الدور المحوري الذي لعبته لندن في قيام إسرائيل كدولة حديثة عقب الحرب العالمية الثانية.






الاعتراف كيعني أن الغرب بدا كيعترف بالحقوق المشروعة للفلسطينيين
مهم جدا يكون تنسيق عربي لاستثمار هاد الاعترافات
هاد القرار غادي يحرج بزاف الدول اللي باقا مترددة
الاعتراف المتزامن من ثلاث دول كيبيّن أن التحول منظم ومقصود
كاين أمل أن باقي الدول الأوروبية يتبعو نفس الطريق
الموقف كيعكس وعي متزايد بضرورة حل الدولتين
الاعتراف الرسمي كيبين أن كاين تغيير فالمعادلات الدولية
هاد الخطوة غادي تدخل للتاريخ وكتبيّن تبدل فالموقف الغربي
الخطوة كتعكس ضغط الرأي العام الغربي لصالح فلسطين
غادي يزيد هاد الاعتراف من عزلة إسرائيل ديبلوماسياً
الفلسطينيين خاصهم يستغلو هاد الظرفية لتوحيد الصفوف
الخطوة غادي تزيد تعزز الموقف الفلسطيني فالمحافل الدولية
اعتراف بريطانيا عندو وزن كبير بحكم التاريخ ديالها مع القضية
خطوة سياسية مهمة ولكن خاصها تتبع بإجراءات عملية على الأرض
الدور ديال بريطانيا فقيام إسرائيل كيخلي هاد الاعتراف رمزي بزاف
القضية الفلسطينية كاترجع بقوة للواجهة العالمية
القرار غادي يعطي دفعة معنوية قوية للشعب الفلسطيني