هبة بريس – جرسيف
تمكنت مصالح الأمن بمدينة جرسيف، زوال اليوم السبت، من توقيف شخص يعاني من اضطرابات عقلية بعدما أقدم على الاعتداء على سيدة مسنة بدوار الطباشير، حيث وجّه لها ضربة قوية بحجر على مستوى الرأس، ما استدعى نقلها على وجه السرعة في حالة حرجة إلى المستشفى.
وحسب مصادر محلية، فقد أبدى المعني بالأمر مقاومة شرسة قبل السيطرة عليه وتوقيفه، في انتظار نقله إلى مستشفى الأمراض العقلية بوجدة قصد إخضاعه للإجراءات الطبية اللازمة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول الانتشار المقلق لحالات مماثلة بالمدينة، ما يفرض التفكير الجاد في إحداث خلية دائمة للتعامل مع مثل هذه الحالات، إلى جانب توفير سيارة إسعاف خاصة ومجهزة بشكل دائم، تُمكّن من التدخل السريع وتفادي الاعتداءات التي تهدد سلامة المواطنين.






خاص سيارات إسعاف مجهزة تكون قريبة ومتوفرة باش التدخل يكون سريع.
ماشي معقول الناس يعيشو مهددين بسبب غياب رعاية خاصة بالمرضى النفسيين.
هاد الواقعة خاصها تكون جرس إنذار لتدارك الخصاص فالمدينة.
المجتمع المدني حتى هو عندو دور فالتوعية ومساندة هاد الفئة.
الأمن دار خدمتو ولكن الدور الأساسي خاصو يكون وقائي.
هاد الحادث كيحرك النقاش على قلة الاهتمام بالمرضى العقليين في جرسيف وكيكشف الخصاص فالتكفل بهم.
المدينة محتاجة مركز دائم للأمراض العقلية يكون قريب من الساكنة.
المشكل ماشي غير فهاد الشخص ولكن فغياب بنيات صحية ونفسية مهيأة.
المشكل غادي يكبر إلا ما كانش تدبير مسبق وتنظيم للملف الصحي.
الحماية ديال المواطنين خاصها تكون أولوية فالسياسات المحلية.
التجهيزات الطبية قليلة بزاف مقارنة مع حجم المشكل.
الاعتداء على السيدة المسنة دليل على أن الخطر كاين وماشي بعيد على أي واحد.
الانتشار ديال هاد الحالات مقلق وخاص حلول عاجلة ماشي مؤقتة.
الساكنة خاصها تشوف أفعال ملموسة ماشي غير وعود فارغة.
خاص الدولة دير خلايا خاصة باش تتعامل مع بحال هاد الحالات قبل ما يوقعو كوارث.