شهدت مدينة إزمير التركية حادثة صادمة، بعدما أقدمت سيدة مسنّة على الاعتداء بالضرب على حفيدها البالغ من العمر سبع سنوات أثناء غياب والده عن المنزل.
وكُشفت الواقعة بعد تسريب مقاطع فيديو صُوّرت خفية بواسطة هاتف محمول لأحد الأقارب، أظهرت الجدة وهي تنهال على الطفل بالركل والصفع، ما أثار موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
Voir cette publication sur Instagram
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الطفل كان يعيش مع والده وجدّيه بعد انفصال والديه، وكان يقضي معظم وقته في رعاية جدته، إلا أن التسجيلات المسرّبة أكدت تعرضه المتكرر للإيذاء الجسدي.
وعقب انتشار الفيديو، تحركت الشرطة وأوقفت الجدة، فيما نُقل الطفل إلى رعاية الدولة تحت إشراف خبراء نفسيين لضمان سلامته الجسدية والمعنوية.
وأكدت السلطات أن التحقيقات مستمرة، وسط مطالب شعبية بتشديد العقوبات على كل من يمارس العنف ضد الأطفال.






الطفل ما عندوش أي ذنب وكيستحق الحماية والرعاية بعيدا على العنف
الطفل محتاج دعم نفسي وحب باش يرجع يحس بالأمان والاستقرار
الجدّة اللي ضربات الحفيد ديالها خلات القلوب كلها موجوعة وغاضبة
الشرطة تدخلات بسرعة وهاد الشي مهم باش يحمي الأطفال من أي ضرر
وسائل الإعلام عندها دور كبير في نشر الوعي حول حقوق الطفل وحمايته
هاد الفيديو صدم الناس كاملين ووضح حجم العنف اللي ممكن يوصل ليه كبار السن
العقوبات على العنف ضد الأطفال خاصها تكون صارمة باش تكون عبرة
القوانين خاصها تكون واضحة وصارمة لكل من يتجاوز على الأطفال باش يكونوا محميين
وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت باش الحقيقة تبان والطفل يتحمى
المجتمع كامل خاصو يرفض هاد السلوك ويقف ضد أي شكل من العنف
هاد الواقعة كتأكد باللي التربية بالحب والحنان هي الحل وماشي الضرب
الطفل دابا تحت رعاية الدولة وخبراء نفسيين باش يتجاوز الصدمة
الأسرة عندها دور كبير في مراقبة الأطفال وحمايتهم من أي إيذاء