هبة بريس – محمد زريوح
أعلنت عائلة المختفي مروان المقدم عن خطوة هامة ستتخذها غدًا الأربعاء 13 غشت 2025، حيث ستتوجه إلى النيابة العامة التابعة لمحكمة الاستئناف في الناظور لمتابعة آخر المستجدات والتحقيقات في قضية اختفاء ابنهم. وتؤكد العائلة أنها تضع كامل ثقتها في قدرة النيابة العامة على كشف الغموض الذي يحيط بالقضية.
وقالت العائلة في بلاغها إنها تأمل أن تؤدي هذه الخطوة إلى تقدم ملموس في التحقيقات، وأن تُسلط الأضواء على كل ما يخص قضية اختفاء مروان المقدم. حيث يبقى الاختفاء المفاجئ لمروان لغزًا يحيّر العائلة والمجتمع، في ظل غياب أي معلومات جديدة حول مصيره.
وأضافت العائلة أنها تواصل المطالبة بالكشف عن الحقيقة كاملة، سواء كانت نتائج التحقيقات ستؤدي إلى معرفة مصير مروان أو كشف الملابسات المتعلقة باختفائه. وأشارت إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد عدة أشهر من الانتظار المستمر من أجل فهم ما جرى لأحد أفراد العائلة.
العائلة أكدت في بيانها أنها لن تتوقف عن المطالبة بحقوق مروان المقدم وستستمر في النضال من أجل تحقيق العدالة، محذرة من أي محاولة لتغطية هذه القضية أو تأجيل التحقيقات. وأشارت إلى أنها ستظل تتابع كل جديد يتعلق بالقضية حتى يتم الكشف عن جميع التفاصيل.
وفي الختام، شددت العائلة على أنها متمسكة بحلمها في معرفة مصير مروان المقدم، وأنها ستواصل مساعيها بكل قوة لحين التوصل إلى الحقيقة. وقالت العائلة: “نحن نثق في نزاهة التحقيقات وسنظل صامدين في طلبنا لتحقيق العدالة.”






العائلة كتأكد أنها ما غاديش تتراجع حتى كيتوصلو للحقيقة كاملة
الصبر ديال العائلة كيبان في استمرارها فالمطالبة بالعدالة
العائلة ديال مروان كتعيش معاناة كبيرة بسبب الغموض اللي حاط القضية
الإصرار ديال العائلة كيبين قداش القضية مهمة بالنسبة ليهم
المتابعة القانونية كتدل على جدية العائلة فطلب العدالة
العائلة كتعيش أمل جديد مع هاد الخطوة وكتسناو نتائج إيجابية
غياب المعلومات كتزيد من المعاناة والتوتر وسط الأسرة والمجتمع
الأمل باقي كبير عند العائلة فأن التحقيقات غادي تكشف الحقيقة
العائلة كتشد على يد كل من كيعاون باش يلقاو مروان
تغطية القضية أو تأجيل التحقيقات غادي تزيد من معاناة الناس
كل واحد كيتمنا يعرف الحقيقة باش ينهي هاد الأزمة النفسية
المطالبة بالكشف عن الملابسات ضرورية باش نوقفو الشائعات
المتابعة عند النيابة خطوة مهمة باش يوضح المصير ديال مروان
الثقة فالنيابة مهمة ولكن خاص يكون العمل فعلي وسريع
أصعب حاجة على النفس هي فقد الأهل وأصعب من فقد الأهل فقد الولد،فيعقوب فقد البصر بالحزن والبكاء على فقد ابنه الاحب يوسف،ويعقوب نبي الله فكيف بالناس البسطاء،هذه الأسرة المكلومة تستاهل أن تقوم الدولتان الجارتان باستخدام كل ماوصلت إليه التكنولوجيا من تقدم هائل لتعطيهم المعلومات على ولدهم والدتم المتواصل والبحث.ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.