هبة بريس- مكتب فاس
في مشهد غير مألوف في فصل الصيف، استفاقت ساكنة منطقة عشلوج التابعة لجماعة إنجيل بإقليم بولمان على وقع عواصف مطرية قوية مصحوبة بزخات “تبروري”، حولت الهدوء الجبلي إلى حالة استنفار غير معلن.
لم تكن مجرد زخات صيفية، بل سيول جارفة اجتاحت الأودية والمسالك الجبلية، كاسرة بذلك حاجز التوقعات الموسمية ومعلنة دخول المنطقة في فصل جديد من الفوضى المناخية.
الطرق الترابية الوعرة تحولت إلى مجاري طينية، والدواوير المتناثرة باتت معزولة، كأن الطبيعة أعلنت قطع خطوط التواصل عن العالم الخارجي.
شهادات محلية تحدثت عن انقطاع كلي للمسالك بين القرى، وعن مشاهد أرغمت الفلاحين والسكان على الاحتماء داخل بيوتهم، فيما تهشمت أجزاء من البنية التحتية الهشة أصلاً. “لم نعد نعرف الصيف من الشتاء”، يقول أحد السكان، في إشارة إلى التبدل المناخي الذي لم يعد يستأذن الفصول.
ويبقى السؤال معلقًا: إلى متى ستظل المناطق الهامشية تؤدي ثمن تغيرات مناخية لا دخل لها فيها، في ظل بنية تحتية لا تصمد أمام أول اختبار للطبيعة.






غير مألوف بالنسبة للأطفال الصغار، أما بالنسبة لنا نحن الكبار فقد عشنا هذه الأجواء في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي وخلال شهر غشت كانت العواصف الرعدية والأمطار الغزيرة طيلة الشهر.
يجب الاستعداد بجدية للتغيير المناخي الذي لن ينتظر التدخل المحتشم للحكومة
أول اختبار للطبيعة كشف ضعف البنية التحتية
الدواوير بقات معزولة وسط الطوفان
تبروري الصيف صدم الساكنة وخلط الفصول
الفلاحين احتموا فديورهم خوفا من الغضب السماوي
السكان ما بقاشو عارفين الصيف من الشتاء
المسالك بين القرى تقطعات بشكل كامل
التغير المناخي ولى واقع كيكسر التوقعات
العواصف قلبات هدوء الجبال لفوضى مناخية
الطبيعة فرضات العزلة على المنطقة
البنية التحتية الهشة ما صمداتش قدام الأمطار
المناطق الهامشية كتدفع ثمن الفوضى المناخية
الطرق الترابية تحولات لمجاري طينية
السيول جرفت الأودية والمسالك الجبلية