هبة بريس – الدار البيضاء
عاشت عدد من أحياء مدينة الدار البيضاء، مساء السبت، على وقع انفجارات قوية لمفرقعات وشهب اصطناعية، أطلقها أطفال ومراهقون احتفالًا بليلة عاشوراء، في مشاهد باتت تتكرر كل عام.
وتحولت أزقة وشوارع بالمدينة إلى ساحات للعب بالنار، حيث انتشرت مفرقعات من نوع “فيزي” و”الصواريخ”، التي اخترقت السماء مصدرة أصواتًا مدوية قبل أن تنفجر وسط الهواء، مخلفة حالة من القلق والانزعاج بين السكان.
في المقابل، أقدم بعض القاصرين على إضرام النار في إطارات مطاطية ضمن طقوس ما يعرف بـ”شعالة”، ما استنفر السلطات وعناصر الوقاية المدنية للتدخل وإخماد الحرائق وسط الأحياء السكنية، بينما اضطر عدد من السكان إلى إغلاق نوافذ منازلهم تفاديًا لحرائق محتملة جراء تساقط شظايا المفرقعات.






فين تربية الوالدين، فين الصحافة،فين الإداعة والتلفزة، فين الجمعيات، لمادا لم تشرع قوانين لردع هاد الكلاخ، هاد عصر الجاهلية، هاد الخارجين عن القانون، و في نظري يجب تحميل المسؤولية لأب او أم ضبط إبنها في هده الجرائم، عندي إبن دو 16 سنة، يكره هدا النظر و يشمءز منه، ويتساءل لماذا يقومون بهاد أفعال الجاهلية
يجب على المجتمع أن يجد حلا لهذه
الطقوس التي تجاوزت الحدود.
هادي ماشي فرحة هادي حماقة
ساكنة البيضاء كتعيش ليلة رعب سنوية
شكون يعوض الام اللي ولدها تصاب
اللي فرحانين بالمفرقعات ما عمرهم شافو الاصابات
لا قانون لا وعي غير العنف والخطر
الصهد والشظايا كيهددو حياة الناس
الأزقة ولّات ساحات حرب مصغرة
فين هو الأمان وسط هاد الشهب
فيزي وصواريخ ارعبو الصغار والكبار
فين وصلنا باش ولا الحي كيشعل بالنيران
البيبان تسدات والناس كتحتمي في بيوتها
ليلة عاشوراء تحولت لمعركة في شوارع البيضاء
شعالة عاشوراء ما بقاتش تراث بقات فوضى
احتفال فيه خطر ماشي فرحة
الاحتفال ولا عنوان الخطر اليومي
السلطات كتجري والوليدات كيلعبو بالنار
النار شاعلة والقلوب خايفة
خاص مراجعة شاملة لهاد الطقوس العشوائية
العيد ماشي بلهيب العجلات
العقل غاب وسط المفرقعات والناس فحالة رعب
فين توعية الأسر وفين دور الدولة
شعالة بلا عقل كتولد الكوارث
الوقاية المدنية خدامة والقاصرين مولفين يشعلو