هبة بريس – طنجة
في وقت تُعد فيه المدن مرآة لمدى احترام القانون وكرامة الإنسان، تعيش مدينة طنجة على وقع فوضى متزايدة في استغلال الملك العمومي، بعدما تحولت العديد من الأرصفة إلى فضاءات خاصة تحتلها طاولات وكراسي المقاهي والمطاعم، بتراخيص جماعية تُمنح بسخاء، دون أي اعتبار لحقوق الراجلين ولا لمبدأ التوازن بين الاستثمار وراحة الساكنة.
المشهد بات عادياً ومؤلماً في الآن ذاته: ممرات الراجلين محجوزة بالكامل، والمارة مجبرون على النزول إلى الطريق وسط السيارات والشاحنات، في مشهد يهدد السلامة الجسدية، خصوصاً لكبار السن وذوي الإعاقة والأمهات مع أطفالهن. واقع يُفترض أن تتحرك حياله سلطات المراقبة، لكن الصمت هو سيد الموقف.
ورغم تنامي أصوات الاحتجاج من طرف المواطنين وجمعيات المجتمع المدني، إلا أن الجماعة الحضرية لطنجة تبدو منشغلة بتقوية مواردها الجبائية، حتى وإن كان الثمن هو راحة السكان ونظام المدينة. ويطرح هذا الوضع أكثر من علامة استفهام حول معايير منح هذه التراخيص، ومدى مراقبة مدى احترامها لشروط الاستغلال، إن كانت هناك شروط أصلاً.
الأخطر من ذلك أن سياسة “الترضيات مقابل الرسوم” أصبحت قاعدة غير معلنة، تغيب معها رؤية واضحة لتنظيم المجال العام، مما يسيء لصورة مدينة تنشد موقعاً متقدماً بين الحواضر الكبرى.
وفي غياب إرادة حقيقية لتقنين هذا الملف الشائك، تظل الأرصفة مستباحة، والمواطن مغلوب على أمره… في انتظار من يعيد للشارع هيبته، وللمواطن كرامته.






طنجة تعيش جحيم الفوضى في كل شبر !
ركن السيارات في نهاية الأرصفة والتي تنتهي بالدرج وممر الراجلين بالدرج وينتهي بالدرج تصليح السيارات وصباغتها في الشواريع والأزقة وإن وجدت شبه ولوجية تجد السيارة مركونة هناك !
لو تقوم البلدية بالمراقبة وتنظيم ركن السيارات والمخالفات ستحصل على أموال طائلة ستمكنها من إنجازات شتى وستصبح طنجة مدينة جميلة صالحة للعيش !
قرأت مقالا منذ مدة مفاده :حصلت مدينة أمستردام زمن كورونة 28مليون من عائدات السيارات : الركن والغرامات …!
فين هي مراقبة الجماعة
سلامة الناس خاصها الاولوية
طنجة تستغيث ولا من مجيب
المواطن ضاع بين الاستثمار والجشع
السكوت على الفوضى مشاركة فيها
خاص قرار شجاع يرجع النظام
فين هما حقوق الراجلين
الترخيص ماشي شيك على بياض
الراجلين رجعوا ضيوف على الطريق
الترخيص بلا شروط عبث رسمي
فوضى الكراسي فضيحة حضرية
الكرامة ماشي سلعة في السوق
الكراسي غازيا المدينة بلا حساب
الاعاقة ماشي عذر باش تقطع الشانطي
الارض محتلة بالقانون وبلا قانون
الامهات كيدوزو وسط الشاحنات
الرصيف حق ماشي امتياز
الشارع فقد الهيبة والرؤية
فقط طنجة،تعالوا إلى وجدة. مدينة العشوائيات و الفوضى و البنية التحتية المهترئة. الأمن و النظافة فقط في الحي الإداري الذي ينتمي إلى ماروكو. أما ماينتمي إلى المغرب اقسم بالله انفي التسعينات كان افضل