هبة بريس – يسير الإيحيائي
مبادرة محمودة تلك التي قام بها القنصل العام للمملكة بمدريد بزيارته لمنزل عائلة الشاب المغربي الذي قتل على يد عنصري الشرطة المحلية ليلة الثلاثاء الماضي في أحد شوارع بلدة “طوريخون دي أردوز” الواقعة شمال شرق العاصمة الإسبانية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار تقديم العزاء لأفراد العائلة المكلومة، والاطمئنان على أحوالها، وتقديم الدعم النفسي اللازم، بما يحمل إشارات واضحة إلى وقوف البعثة القنصلية إلى جانب العائلة ومؤازرتها في مصابها الجلل.
وحسب معطيات مسربة حول الزيارة التي قام بها القنصل العام “كمال عريفي” وقدم في أعقابها تعازيه الحارة وتعازي المملكة المغربية إلى أسرة الضحية، كشفت ذات التسريبات أن القنصلية العامة نصبت مجموعة من المحامين لمتابعة هذا الملف الذي حظي باهتمام واسع وتغطية إعلامية غير مسبوقة سواء في المغرب أو إسبانيا، إذ ينتظر تسليم التقرير الطبي للعائلة قصد معرفة السبب الحقيقي للوفاة ولو أن الأمر لا يحتاج لذلك مبدئيا باعتبار الجريمة موثقة بالصوت والصورة أثناء وقوعها.
ومعلوم أن قاضي التحقيق الإسباني كان قد قرر الإفراج عن المتهم الرئيسي في الجريمة بسراح مشروط وتجريده من جواز السفر كضمانة للحضور إذا ما تمت إدانته بشكل صريح في الملف، كما تم توقيف ذات الشرطي بصفة مؤقتة عن العمل وتجريده من السلاح الوظيفي إلى حين إستكمال التحقيقات التي يباشرها القضاء الإسباني في قضية مقتل الشاب المغربي “عبد الرحيم”.






تصرف الشرطي غير مقبول ولكن المطلوب من كل المغاربة عندما تهاجر يجب أن تبحت عن التغيير إلى الأحسن لا ان تأتي من أجل السرقة
المشكلة ان في الاول كان هناك اشارة الى ان القتيل كان في محاولة لسرقة هاتف احد الشرطيين و بقدرة قادر لا احد يتحدث عن الواقعة .
الافراج اتى نتيجة التحريات اللتي افدت واقعة الصرقة و القتل الغير عمد
الحق خاصو يبان مهما طال الوقت
هاد الفاجعة كتحتاج متابعة جدية
الزيارة ماشي كافية خاص تحرك رسمي
الافراج المؤقت على الشرطي زاد الغضب
المغاربة فالغربة محتاجين حماية
خص القضاء الاسباني ياخذ حق عبد الرحيم
واش هادشي غيبقى يتكرر بلا حساب
علاش السراح والمؤشرات واضحة
العائلة تعاني والقلب محروق
خاص تقرير طبي دقيق وعاجل
الضحايا ماشي ارقام خاص انصاف
العدالة خاصها تكون اقوى من السلاح
القنصل دار الواجب مع العائلة
كيفاش جريمة موثقة ومازال نقاش
زيارته خلات العائلة تحس بالدعم
كاين تقصير فالتعامل مع الجريمة
التحقيق خاصو يكون نزيه وشفاف
الطامة الكبرى ان الاعلام الاسباني يفتري على المرحوم ان له سوابق وينحدر من اسرة مشبوهه حتى يجعلوا للشرطي الذي ارتكب الجريمة خارج اوقات العمل كما هو الأمر دائما حينما لا يكون أي نفود للدولة ولا وزن على الصعيد الدولي يكون دم المواطن حلال اينما حل و ارتحل
مغربي تم اغتياله بدم بارد لازم رد
القضية موثقة بالصوت والصورة
الملف خصو يتبع حتى الاخر
فين هي العدالة اللي كتكلمو عليها
تصرف القنصل كان انساني ومحترم