هبة بريس من الداخلة
أوضح الإعلامي المكسيكي الشهير عمر كابيدا كاسترو بأن المغرب بلد رائع ومتنوع، مشيرا إلى أن الصور النمطية التي تروج حول بعض الدول والشعوب تضر بالجميع، بما في ذلك الإعلاميين أنفسهم.
و أضاف كابيدا كاسترو، في مداخلة له خلال اللقاء الدولي حول “التكامل بين صحافة الجودة والتربية على الإعلام”، المنظم بمدينة الداخلة من طرف اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، أن مثل هذه اللقاءات تشكل فرصة لتقاسم التجارب وتعزيز التفاهم بين الثقافات و المهنيين في قطاع الإعلام.
وتحدث كابيدا كاسترو عن التجربة الإعلامية في أمريكا اللاتينية، خاصة في ما يتعلق بتغطية القضايا العالمية ومكافحة الأخبار الزائفة والصور النمطية، مبرزا دور الصحافة في بناء الجسور بدل تغذية الانقسامات.
و قال كاسترو: “حين أقول للبعض أنا من المكسيك يقولون لي لديكم مشروب التيكيلا، يعتقدون أننا جميعا نضعون قبعات مستديرة فوق رؤوسنا، و أننا كسلاء لدرجة الخمول، و أننا بلد الإجرام، و أحاول دائما تصحيح ذلك لهم، الكثير من الأخبار المضللة و النمطية المغلوطة، هذا يضر بنا و نعاني منه كما هو حال العديد من البلدان كالمغرب مثلا، هذا البلد الرائع”.
كما شدد المتحدث السالف الذكر على ضرورة إدماج التربية على الإعلام كأداة للتوعية وتحفيز التفكير النقدي، خصوصا لدى الأجيال الصاعدة التي تواجه يوميا سيلا من المحتويات الرقمية غير الموثوقة.
واعتبر عمر كابيدا كاسترو أن الصحافي اليوم لم يعد مجرد ناقل للخبر، بل أصبح فاعلا في صياغة الوعي الجماعي، داعيا إلى المزيد من التكوين المستمر والانفتاح على التجارب الدولية في مجال الإعلام التربوي وصحافة الجودة، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها المهنة في العصر الرقمي.






صحافة الجودة هي اللي كتخلي المواطن يميز المعلومة الصحيحة
هاد النوع من اللقاءات الإعلامية كيساهم فمحاربة التجهيل والتضليل
المكسيك والمغرب بجوج كيعانيو من نفس المشكل ديال الأحكام المسبقة
الصحافة ماشي غير مهنة راه وسيلة لبناء مجتمعات قوية بالوعي
فالعصر الرقمي ولات المسؤولية الإعلامية أكبر من أي وقت
مواجهة الأخبار الزائفة خاصها تكوين مستمر وتعاون دولي
المحتوى الزائف ولا خطر كبير على المجتمعات وكيأثر على الوعي
فعلا الصور النمطية كتظلم الشعوب وكتشوه الحقيقة
بحال ما كيعانيو المكسيكيين من تصورات خاطئة كيعانيو منها المغاربة حتى هما
المغرب بلاد زوينة ومتنوعة خاص العالم يعرفوها على حقيقتها
الصحافي اليوم خاصو يكون مسؤول ومثقف مشي غير ناقل للخبر
الإعلام خاصو يكون جسر للتقارب ماشي وسيلة للفرقة
المجتمعات كتستافد من التنوع الثقافي ماشي من التعميمات الخاطئة
تربية الأجيال الصاعدة على الإعلام ضرورية فهاد الوقت
الناس خاصها تفهم بلي الصورة النمطية ما كتخدم حتى حد
كابيدا كاسترو كيعطي صورة واعية على دور الإعلامي الحقيقي
كلام عمر كابيدا كاسترو فيه كثير من الوعي والمسؤولية
الانفتاح على تجارب دولية كيفيد الإعلاميين فبلداننا
خصنا ندعمو الإعلام التربوي باش نواجهو هاد التحديات الجديدة