أعلن الجيش المالي اليوم الجمعة، إيقاف مسلّحين ينتمون لجبهة تحرير أزواد، خلال عملية هجومية في قرية “أنومالان”، الواقعة على بعد حوالي أربعين كيلومترًا شمال “أغيلهوك”.
وقال الجيش في بيان، إن المجموعة كان يقودها من سمّاه “المنشق عن الجيش، والمعروف بإيسوف أغ بوشارا،” مشيرا إلى أن الهجوم، الذي قاده عناصر من القوات المسلحة المالية، نفذ “بكفاءة، وأسفر عن “تحييد عشرة مقاتلين.”
وأضاف أنه بعد ساعات قليلة من هذا الاشتباك، ومع بزوغ فجر الجمعة، “تعرّض رتل الإمداد اللوجستي لهجوم آخر في منطقة “لامين”، وأكد أنه ردّ بقوة مدعوما بوسائل جوية، وألحقت خسائر جديدة في المجموعة، ما أدى إلى تحييد عدة عناصر أخرى من المهاجمين،” ملحقا هزيمة ثانية بها خلال أقل من 24 ساعة”، وفق ما جاء في البيان.
وترعف المنطقة تصعيدا خطيرا خاصة بعد محاولة النظام الجزائر التدخل في الشؤون الدالخية لدول الساحل ودعم الميليشات المسلحة لزعزعة استقرار المنطقة.






رد الجيش المالي بالطيران كيظهر التقدم فالتجهيزات والجاهزية
اللي كيسمى المنشق إيسوف أغ بوشارا باين أنه كان هدف استراتيجي
الاستقرار فالساحل ما يمكنش يتحقق بلا تنسيق بين الدول المعنية
الجيش المالي ولى كيرد بسرعة وفعالية على التهديدات اللي كتواجهو
الجيش المالي خاصو يبقى مركز وما يتهاونش مع أي تهديد
تحييد عشرة مقاتلين فعملية وحدة كيبين شراسة المواجهة
الجيش المالي خاصو يدير تواصل واضح مع الشعب باش يزيدو فيه الثقة
القبض على عناصر من جبهة تحرير أزواد خطوة مهمة للحد من التمرد
العملية فأنومالان كتبين أن التنسيق العسكري بدا يتحسن
هاد النوع من المواجهات كيهدد الساكنة المحلية ويزيد المعاناة ديالهم
الدعم الجوي لعب دور كبير فصد الهجوم الثاني وفرض السيطرة
خص المجتمع الدولي يدين التدخلات اللي كتغدي الفوضى فدول الساحل
المجموعة تعرضات لخسائر ثقيلة فمدة قصيرة وهادشي كيبين الضغط الكبير عليهم
تدخل الجزائر فهاذ الوقت الحساس كيزيد الوضع توتر وتعقيد
الهجوم الثاني على رتل الإمداد كيأكد أن الجماعات المسلحة مازال نشيطة
المنطقة خاصها استقرار وماشي تدخلات خارجية كتغدي النزاعات