هبة بريس
لا يزال النظام العسكري الجزائري يواصل نهجه في توجيه اتهامات باطلة للمواطنين المغاربة المقيمين على أراضيه. وفي هذا الصدد، كشف الجيش الجزائري عن توقيف أربعة مغاربة في المنطقة التابعة للناحية العسكرية الثالثة، مدعيا ضبط “106 كيلوغرامات من الكيف المعالج” بحوزتهم.
وجاء في بيان لوزارة الدفاع الجزائرية أن هؤلاء المواطنين المغاربة كانوا يحاولون، حسب زعمها، تهريب هذه الكمية من المخدرات عبر الحدود الغربية مع المغرب.
كما أورد البيان أسماء الموقوفين، وهم: رشيد سايق الغزال، يحي قدوري، عبد الكريم بن عزي، وقاسمي دحمان.
وتأتي هذه التطورات في سياق متزامن مع قرار جزائري آخر تمثل في إعلان نائب القنصل العام المغربي بوهران، محمد السفياني، شخصاً غير مرغوب فيه، مع إعطائه مهلة 48 ساعة لمغادرة التراب الجزائري.
وتحاول دولة الكابرانات من هذه الخرجات إلى تحويل الانتباه عن الأزمات الداخلية التي تعيشها الجزائر، خاصة في ظل الضغوط الفرنسية المتواصلة على حكام قصر المرادية للإفراج عن الكاتب الجزائري الفرنسي، بوعلام صنصال.






يستحقون اكثر من ذلك لانهم استرخصوا انفسهم بالذهاب الى زريبة تسكنها بهائم وليسوا بشرا . والله لن اتعاطف مع اي مغربي يضع قدمه في زريبة العدو . الذي لن يصمت حتى تتكلم البنادق . واعادة ملحمة حكرونا حكرونا
واش داهوم عندهم مخليين بلادهم جنة ويقلبو عل الزلط فب بلاد الزلط والتفرعين گاع ما لقاو ما ياكلو عاد نجيبو من عندهم . الجزائريون معروفين مند زمان بالخبث ديالهم تجاه المغاربة
وانتم ماذا فعلتم بمن دخل إلى التراب المغربي من عسكر جزاءري؟
انكم مهزلة .
فرنسا تعتقل في الجزائريين في فرنسا. والجزائر تعتقل في المغاربة في الجزائر اي مسرحية هاته. بين فرنسا والجزائر؟
اقتربت ساعة الكابرانات العجزة
معجزة ماقتلوهمش كالعادة لربما بقية ايمان في رمضان،حديث الكابرانات حديث في دائرة مفرغة.ديسك مشروخ نشاز متكرر،كم قتل هذا العدو من شهداء في الحدود من أبناء المغرب.