سعيد الحارثي. مدريد
خطط قاصر مغربي بمدريد للهروب من الإصلاحية ليلا مستغلا و جبة عشاء الحراس ، بحيث قام بالجري نحو سور الإصلاحية و القفز إلى الخارج ، لكن الأسلاك الشائكة إلتصقت بإحدى ذراعيه و بقي عالقا يطلب النجدة
بعد تدخل الحراس و إنزاله إلى الأرض فوجئوا بالجرح الغائر في ذراعه ، فقاموا بإبلاغ الإدارة التي لم تتأخر في طلب سيارة الإسعاف و نقله على وجه السرعة إلى مستشفى ” la Paz ” بمدريد لتلقي العلاج
سبب فرار هذا القاصر كما جاء على لسان أحد المسؤولين الذي صرح لهبة بريس بأن هذه السلوكيات الغير مقبولة و عدم التأقلم مع الوضع في الإصلاحية يعود لأسباب نفسية أكثر من كونها مجرد الخروج للإستمتاع بوقت أكثر في الخراج
فالقاصرين الذين يؤتى بهم إلى هنا يضيف المسؤول ينقسمون إلى قسمين ، قسم عاش حياته في الشارع و على دراية كاملة بما يقع و يستطيع التأقلم مع الوضع ، و القسم الآخر جيئ به من أجل السياحة مع عائلاتهم ، و تم التخلي عنهم عنوة من أجل حصول أبنائهم على بطاقة الإقامة ، و العمل بصفة دائمة هنا في إسبانيا ، فمنهم من يصل إلى هدفه ، و منهم من يضيع بين السرقة و المخدرات ، فلا هم أفلحوا و لا عائلاتهم استفادوا ، و تكون النتيجة سلبية في غالب الأحيان، فالقاصر مكانه في بيت الأسرة و ليست الإصلاحية .






هناك حتى بعض الآباء مسؤولين علا بعض الأوضاع التي يقعون فيها اولادهم ومنهم هؤلاء القصر بالخصوص يجب محاسبتهم عليها
فاليحمد الله على أنه لم يمت وأصيب فقط وأنقدوه على وجه السرعة إلى المستشفى
يحلمون بي أوروبا وهو حلم فاشل ليس هناك كوطنك وبلادك
لاحولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم في مايقدمون هؤلاء القاصرين في فعله من ذهابهم إلى الديار الأوروبية للإشتغال هناك