هبة بريس ـ اقتصاد
قدمت نادية فتاح العلوي وزيرة الاقتصاد والمالية الخطوط العريضة لمشروع قانون المالية الجديد و الذي تضمن مجموعة من النقاط ستشنرها هبة بريس بشكل مسترسل في مقالات لاحقة.
و من بين النقاط التي تضمنها مشروع قانون المالية الجديد خاصة الشق المتعلق بالضرائب، نجد تحديد إجمالي الدخل العقاري المفروضة عليه الضريبة، حيث سيصبح على مؤجري الشقق و العقارات الذين يكسبون أموالا مهمة من عائدات كراء الشقق و منهم مكتري التطبيقات كمنصة airbnb تأدية ما بذمتهم من ضرائب للدولة.
و جاء في هذا الباب أنه يمكن للخاضعين للضريبة أصحاب الدخول العقارية الخاضعة للحجز في المنبع المشار إليه في المادة 160 المكررة أدناه، اختيار فرض الضريبة وفق السعر الإبرائي المنصوص عليه في المادة 73، على أساس المبلغ الإجمالي الخاضع
للضريبة للدخول العقارية المنصوص عليه.
وفي هذه الحالة يجب تقديم طلب بطريقة إلكترونية إلى إدارة الضرائب مقابل وصل، وفق نموذج معد لهذا الغرض، و يجب على الخاضعين للضريبة المعنيين تسليم نسخة من الوصل السالف الذكر إلى الأشخاص المسؤولين عن حجز الضريبة في المنبع المنصوص عليه في المادة 160، قبل تاريخ استحقاق دفع إيجار الشهر الموالي لشهر تقديم طلب الاختيار ب30 يوما على الأقل.
و يسري مفعول هذا الاختيار ابتداء من الشهر الموالي لشهر تسليم نسخة من الوصل السالف الذكر إلى الأشخاص المسؤولين عن حجز الضريبة في المنبع.
و لإنهاء العمل باختيار فرض الضريبة وفق السعر الإبرائي السالف الذكر، يجب على الخاضعين للضريبة المعنيين تقديم طلب بطريقة إلكترونية إلى إدارة الضرائب مقابل وصل، وفق نموذج معد لهذا الغرض، كما يتعين عليهم تسليم نسخة من هذا الوصل إلى الأشخاص المسؤولين عن حجز الضريبة في المنبع قبل تاريخ استحقاق دفع إيجار الشهر الموالي لشهر تقديم الطلب السالف الذكر بخمسة عشر 15 يوما على الأقل.






فيما يخص الحجز في المنبع للضريبة على الدخل بالنسبة للكراء بواسطة المناصات الاليكترونية مثل Airbnb إنه امر صعب بل مستحيل التطبيق. الحل المناسب هو التصريح بالدخل لكل ثلاثة أشهر و أداء واجب الضريبة خلال الشهر الرابع كما هو الشأن بالتصريح بالضربة على القيمة المضافة. أما الحجز عند المنبع هذا شيئ غير ممكن.
خلاصة :
هل تعتقد انك تريد العيش على هذه الأرض مجانا ؟
كل شيء يدفع عنه و ان لم تصمتوا سنفرض عليكم ضريبة استغلال الشمس و الاوكسيجين و الرياح ووو…..
الدولة سمعت السياحة انتعشت و بداو كايقلبو أجمعوا الفلوس.. اصلا الناس موعكة و بالله بدينا نتيستيو بغينا نعاونو بها غير الولدين لمعندهم دخل و تحيد بعض مصاريف الصيانة.. هديك علامن نحسبوها بمن صباغة و افرشة حتى يستمر المشروع ولو هكاك اكتراء لم يتعدى سبعة أيام في موسم الصيف ما جاب حتى الخسارة. الناس وكالة العصى مع الدخول المدرسي و العيد و غلاء الأسعار اضرينا نهبطوا الثمن الا أقصى ما يكون نخيدو غير مصاريف مواد التنظيف والضوء و الماء..بدل الدولة تزيد دعم هد القطاع مع حلول سنة 2030 غادي القاو كلشي سد كونت ديالو. كاتحكرو غير على الناس لعندهم بيت. القانون غير واضح و ما عارفين لا نسبة لا والو غير تفرضوا ضريبة بدون دراسة. و لكن سادين أن شاء الله ماشي غادي نخدموا غير صالح بلاتفورمات و الضريبة بلاش من خدمة ..الا زدنا اثمنة غادي مايجي أحد اللهم نسدوا من الأفضل.
كم ثمن هءه الضريبة. انتم لا تشرحون لنا اي شىء.كلام غير مفهوم للعامة.
يجب الرجوع إلى القانون الجيد الذي وضعه الوزير السابق محمد بنشعبون الذي نص على مبلغ جزافي للضريبة 10 أو 15% حسب مبلغ الكراء و باراكا من التخربيق إذا أسندت الأمور لغير أهلها فانتظر الساعة
نادى عساي أقول حسبي الله ونعم الوكيل
هناك أناس كثيرون يكترون المنازل و يخفون ذالك على الدولة لكي لا يدفعون الضرائب . زد على ذالك يشوشون على المكترين من خلال منعهم من نشر ملابسهم في السطوح و يحاولون إخراج المكترين عن طريق خلق مشاكل وهمية…..
الله إهدي بعض من اصحاب العقار….
يجب الحديث عن حد ادنى من المداخيل الكراءية التي تكون معفاة قبل الحديث عن الضريبة بالاضافة الى خصم مصاريف اصلاح و تجديد العقار عند الاقتضاء
هناك ظلم كبير و ماذا عن مراكز الدعم في المواد الدراسية (الساعات الإضافية) الذين يجمعون اكيد و بشراكة مع الاساتذه اموال هائلة بدون ان تعترف الدولة حتى بوجودهم حتى و مع ذلك يتكاثرون مثل الجراد بدون حسيب و لا رقيب؟
كل ما اقوله لكم ورسالة موجهة إلى مدير الضرائب أن جل الطبقة البرجوازية ومقاوليين كبار لا يؤذون الضرائب ويكون هناك كلمة بين قوسين (باك صاحبي) لأنك في المغرب ولا تستغرب.
أين هي مديرية الضرائب التي تقوم بفرض الضرائب على المواطن المغربي ذو دخل ضعيف عوض ان تتبع المنعشيين العقاريين الذين يتوفرون على مداخل بالملايين هؤلاء من تفرضون عليهم الضرائب وانتهى الكلام.
أعيد النظر في هذه الضرائب المفروضة على المواطن المغربي نطالب حذفها تماما نحن نعيش وضعية لا يعلمها سوى الله تعالى .
ما كفايا ما عنيناه في فترة كوفيد 19 من تراجع في السياحة والآن تفرضون الضرائب على الشقق المفروشة والفنادق ولا حولة ولا قوة الا بالله العلي العظيم هذا ما اقوله لكم .
والله عار وعيب نحن نعيش وضعية صعبة جدا وتفرضون الضرائب على المواطن المغربي ، سنقوم بغلق الشقق المفروشة ونخرج إلى التسول هذا ما تريدونه…
ومن ليس له دخل كبير في هدا القطاع ماعساه ان يفعل الحد فالقد