هبة بريس – الرباط
نظم عدد من عصابة المرتزقة وقطاع الطرق بزعامة بن بطوش، يوم أمس الأحد، تجمعا بمنطقة تندوف، خصص لمهاجمة وتوجيه اتهامات لدولة الإمارات.
بن بطوش، وبتعليمات من شنقريحة وتبون، لم يتردد في الهجوم على دولة الامارات العربية، بسبب دعمها لمغربية الصحراء.
بن بطوش، جمع حولهم عددا من المرتزقة، وأخذ يعيد الاسطوانة التي لقنها له الكابرانات والمتعلقة بالأطروحة الانفصالية “دون زيادة أو نقصان”.
وأمر بن بطوش، دولة الإمارات العربية، بإعادة النظر في موقفها بخصوص قضية الصحراء المغربية، والتراجع في دعمها لسيادة المملكة غلى أراضيها الكاملة، ناسيا أو متناسيا أن هذه الدولة تعد من أكبر وأقدم الدول الداعمة للقضية الوطنية والاولى للمملكة.
هذا ويشار الى أن دولة الكابرانات، لا تتردد في اتهام دولة الامارات بالتحالف مع المغرب ضدها، في عدد من القضايا، ومن بينها قضية الصحراء المغربية.






* ملاحظات :
ـ المغرب ذو سيادة يتعامل أو يرفض من يشاء . و الآخر هو حر فيما يقول . و الذي نقدم له
النصيحة ليس قاصراً ينتظر من يوجهه . ذاك كله كلام و يبقى كلام في كلام لا يحتاج إلى الرد .
و كل رد عليه هو دعاية و تشريف له . لقد ولى زمن كان الإنسان يربك العالم بكلمة واحدة ،
و لو كانت باطلاً .
جواز السفر الإماراتي يسمح لحامله بالسفر إلى أزيد من 170 وجهة في العالم، حيث يعد من بين أقوى 20 جواز سفر في العالم .
في المقابل ، جواز السفر الذي تصدره القوة الضاربة يسمح للجزائريين بالسفر إلى ما يزيد بقليل عن 50 وجهة دولية ، أغلبها دول في العالم الثالث .
القاسم المشترك بين دولة الإمارات والقوة الضاربة هو اعتمادهما على صادرات المحروقات ( مع الإشارة إلى عمل الإمارات العربية المتحدة على تنويع الأنشطة الاقتصادية استعدادا لمرحلة ما بعد النفط) .
الخلاصة : المواطن الإماراتي يعيش في مستوى عال من الرفاهية ، في حين لا يزال الإنسان الجزائري يقف في طوابير طويلة من أجل الحصول على ضروريات الحياة .
لا أدري لماذا لايهتم من يسير الجزائر بالعمل على ردم هذه الهوة الساحقة بالاعتماد على عائدات النفط والغاز؟ هذا مجرد سؤال ، وأعتقد أن الجواب عنه سيساعد الجزائريين على التركيز على حل مشاكلهم عوض البحث عن خلق مشاكل للأخرين .
دولة من صنع مستعمر غاشم
للاسف الجزائر والمسؤولين عليها عمى الحقد قلوبهم ليست هده هي المعاملة التي يجب ان يعامل بها الجار لي جارهولو اننا لسنا بحاجة لي معاملتهم او دعمهم
يقال المتل المغربي الدارجي عاند لا تحسد ولا تحقد ياجزائر الحقودة
كان الله في عون شعب الجزائر في ما ابتلاهم الله بهؤلاء الحاقدين من المسؤولين علا هدا الوطن تركو مصلحة بلادهم وانشغلو في اوامر ليس لهم اي حق ان يعطو رايهم فيه او الكلام فيه ولينا في حاجة لي رايهم فيه
نحمد الله ونشكره علا هدا الابتلاء ابتلائنا بهده الجارة جارة السوء الجزائر
لا أقول الا ما قاله ابونا الراحل الحكيم الحسن الثاني تغمده الله بواسع رحمته:الله وحده يعلم مع من حشرنافي هذه الدنيا.
تلك هو ضعف عجزة. وعصابة قصر المرادية.عديمين الشخصية. قلال النفس. خبيتين كالتي وضعتهم يحكموا الجزائر. بلاد المليون شهيد. يهاجمون دولة المليون سعيد. وسعيدة. هل المواطن الامارتي هو المواطن الجزائري. فرق كبير.طلبوا الوساطة لما رفضتها الإمارات وجهوا بنبطوش للهجوم عليها. طريقة تصرف العيالات. لان اصلا كما قال هواريهم بومديان عندهم أزمة رجال.
من يكسب ٢ مليون نسمة ويسكنها في ٥٠ هكتارا فهذا عليه ان يهتم بما يدور في العالم.اما من له ٢٠٠٠٠ نسمة وسوف لن تكفيه ٥٠٠٠٠ هكتارا فهذا غير اهل للتسيير كالجزاءر والبولساريو.العالم محتاج الى لجنة مركزيه للتنسيف في البيءة اولا،السياسة،العمران،الفلاحة،التنمية،الصحة،…الذين هم في حاجة الى بنية تحتية محترمة مع احترام الاراضي الفلاحية .