في حدث غريب، وفي زمن التكنولوجيا الرقمية، تفجرت قضية اختلاس حوالي 340 مليون، من داخل وكالة بنكية بسلا، واعتقال مديرتها والتي أدينت ب 5 سنوات سجنا نافذا، مع حكم عليها وشركائها بإرجاع اموال البنك المختلسة .
لكن على ما يبدو ان هذه الأسابيع الأخيرة، لم يعد الإنس هو المتهم في الاختلاس والسرقة بل اصبح ” الجن” في قفص الاتهام، واقعة سلا تحيلنا على واقعة غريبة وقعت بإقليم تنغير، بعدما تقدمت عدد من النساء بشكاية إلى النيابة العامة، تتهم من خلالها سيدة بالاحتيال عليهم، والاستيلاء على أموالهم، لكن التحقيقات كشفت أمر غريب، بعدما صرحت المتهمة أنها لم تسرق اموال الضحايا ، بل ” الجن ” من فعل ذلك.
وكانت المتهمة توهم النسوة بإيداع مبلغ مالي في صندوق ، وان ” الجن” الملقب ب ” حموا” سيعمل على زيادة المبلغ المودع في الصندوق، وهكذا بعد ايداع مبلغ مهم بالصندوق اختفى وبدأ توجيه أصابع الاتهام بين البشر ل ” الجن “.
وبين واقعة سلا و تنغير وغيرها من الأحداث السابقة والتي وجهت فيها الاتهامات ل ” الجن ” والذي لازال القانون الجنائي المغربي يعاقب ” الانس “فقط ، سيكون “الجن ” مستقبلا بطلا لسرقة اموال بني آدم بشكل مباشر هذه المرة، بعدما كان في وقت سابق يتم عن طريق المشعوذين والسحرة و ” السماوي” والتي يكون فيها ” الجن” ضحية استغلال في تلك الأفعال الاجرامية، بعد اعترافات ” رقاة ” ان السحر اصبح يتم عبر الإنترنت والهاتف النقال.






صحيح اخطاءك اللغوية يا هبة !
الجن لايسرق.ولكن بامكانه الاستحواد وتملك الاشخاص الذين يضرونه عن قصد اوغير قصد.اذن يمكنه ابعاد او اتاهة شخص يتملكه لفسح المجال لاخر للسطو.
عذر من لا عذر له قد نقول انه السماوي لموظفي قطاع البنوك او لصوص اموال الشعب
مكانش شي جن قد بنادم،اصبح ابليس يتعلم من البشر
ههههه نكتة مضحكة ، المسؤولية الجنائية تقع على الإنسان ولو افترضنا أنه استغل الجن في عمليات إجرامية، الجنون مساكن إلى سمعو هاذ شئ غيبقاو يقولو لهلا يطيح علينا باطل