” رمضان قرَّبْ، خاصَّك تحْبس الشراب أصاحبي أربعين يوما قبل مايدخل… راه شراب حرام أصاحبي في رمضان…”شعارات وعبارات وتفسيرات، كثيرا ما نسمعها تتردد على مسامعنا مع اقتراب شهر رمضان الكريم..هذا دون أن ننسى أن فئة عريضة من مدمني الخمر يرون في المناسبة فرصة مواتية للتواب والعودة إلى الله، واعمار بيوته وتلاوته كتابه تجنب لغضبه عليهم…
فما أن يقارب رجب على النصف، حتى يكثر الحديث بين جلساء موائد الخمر حول نظرية الأربعين يوما قبل رمضان، حتى إن البعض منهم يحرص كل الحرص على ضبط المدة بلازيادة ولانقصان عددا معدودا، فتراهم يهجرون الملاهي الليلية والسهرات الماجنة والجلسات الزاهية على موائد الخمر بشتى أنواعه، ظنا منهم أن الخمر محرم في رمضان وحلال في مادون ذلك..
وبين هذا وذاك، تعددت القراءات وتنوعت الآراء والمواقف، فمن جهة يعتقد البعض أن الخمر يبقى ساريا في دم جسم شاربه لأربعين يوما، وهو ما يتطلب منه الكف عن احتسائه حتى لا يُبطل صيامه إلى أن يهل هلال شوال ويستأنف نشاطه، وبعدها تُنصب الموائد وتُوضع الأقداح من جديد لتُؤثت المجالس والمشاهد بشتى أنواع الخمر، وكأن شرب الخمر في اعتقاد صاحبه مرتبط أساسا بفترة زمنية محددة في رمضان فقط، ومادونها فالأمر مباح كحليب الأم…
ومن جهة أخرى، هناك فئة ترى في الخمر أمرا مُحرما بشكل مطلق، وأن الكف عن شربه موسميا ماهو إلا لعب ولهو وتأويل خاطئ، وأن ما يتم الترويج له من قبيل تحديد المدة في 40 يوما أو بعدها، يندرج في خانة الخزعبلات التي لا أساس لها لا من حيث الدين ولا العلم ولا الطب…
فيما فئة أخرى، تعتبر التوقف عن شرب الخمر خلال رمضان أو قبله، هي في حد ذاته سنة محمودة، قد تساهم في تصحيح المسار لعل صاحبه يقلع عن شربه بصفة نهائية..
للفقهاء رأي آخر، يرون في الخمر رجس من عمل الشيطان لماجاء في سورة المائدة من تحذير للعباد من أمور أربع وهي الخمر والميسر والأنصاب والأزلام، وهي خبث من عمل الشيطان، والشيطان عدو للناس، وقد أمرنا الله عز وجل أن نتخذه عدوا..قال تعالى في سور فاطر: ” إن الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ۚ إِنّما يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ”..
ويرى أصحاب الفقه في اجتناب شرب الخمر قبل رمضان، بدعة ما أنزل الله بها من سلطان، وهي عادة سيئة تنم عن جهل أصحابها لمقاصد الشريعة، فهي بالأساس لاسند شرعي لها لا في الكتاب ولا في السنة، وأن الدين الاسلامي بريء منها، وأن التوبة غير مرتبطة بزمن، بل هي يجب أن تكون توبة نصوح واقلاع عن الذنب بلا رجعة.
فيما يرى آخرون أن توقف البعض عن شرب الخمر خلال رمضان وقبله بأربعين يوما، هو محاولة ايجابية لتصحيح الأخطاء، فكل ابن آدم خطاء، وخير الخطَّائين التوّابون، وهو دليل على أن المرء يستحضر عظمة خالقه خلال هذا الشهر الفضيل، تفرض عليه الالتزام بقدسية الشهر لنيل الثواب، وكم من الناس من تغيرت أحواله بشكل كامل خلال رمضان…
للطب رأي آخر، يقول فيه بأن جسم المدمن على الخمر يلزمه أزيد من شهرين على الأقل للتخلص من نسبة الكحول التي تبقى في الدم والبول والشعر، وهو ما يضحض نظرية التوقف عن شرب الخمر 40 يوما قبل شهر رمضان، دون أن ينسى تداعياته الخطيرة على الصحة، وما تتسببه من اتلاف لوظائف الكبد والدماغ.






سبحان الله
الجميع ينصح ويؤول الآيات والسور القرآنية
أينما دهبت تسمع القرءان في الحافلات في المقاهي في السيارات
ولكن ماشاء الله الفساد والنفاق والغش وخيانة الأمانة هي عملتنا الصعبة نحن المسلمين
نحن امة يقولون ما لا يفعلون ويفعلون كل ما يأمرون وينهو عن تركه والابتعاد عن فعله
لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
الدين معاملة قبل ان يكون عبادة
Le Coran n’a jamais interdit l’alcool , ni à Ramadan ni à Chaaban
Le Coran n’a jamais interdit l’alcool , ni à Ramadan ni à Chaaban
وماقولكم في الكدب والنغاق والظلم وهي صفات يتصف بها الجميع الا من رحم ربك….
الخمر حرام بالكتاب والسنة وعلى الجميع أن يتوبوا لأنها فرصة ربانية ..
القرأن الكريم والسنة النبوية المطهرة واضحة كالشمس في كل مجالات الحياة والمسلمين يفرقوا بين الحلال والحرام..
لا حول ولا قوة الا بالله واستغفر الله العظيم وأتوب إليه في هاته الأيام المباركة..
الخمر مضر بالصحة..
الخمر حرام وعلى جميع السكارى أن يتوبوا توبة نصوح..
قوله تعالى:«إِنَّمَا یُرِیدُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ أَن یُوقِعَ بَیۡنَكُمُ ٱلۡعَدَ ٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَاۤءَ فِی ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَیۡسِرِ وَیَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ»..