محمد منفلوطي_هبة بريس
الصورة هنا من محيط مستشفى الحسن الثاني بسطات، بعد أن طالت أيادي العبث سوره حديث التأهيل بكتابات حائطية أمام مرأى ومسمع الجميع، تسائل الجهات المعنية من سلطات محلية وغيرها، لاسيما وأن مثل هاته الكتابات الحائطية أضحت سنة متواثرة بمعظم الشوارع والأسوار وعلى واجهات بعض المحلات…فعوض أن تتحول هذه الواجهات إلى لوحات فنية، عمد البعض إلى تخريبها بخطوط وكتابات صبيانية مما يتطلب تدخلا للضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه التطاول على الممتلكات العامة.
صورة توثق لجانب من ظاهرة الاعتداء على المرافق العمومية هنا بمدينة سطات،
فَبِولوج المرء إلى أي مرفق عمومي سواء كان مؤسسة تعليمية أو مستشفى أو إدارة أو حديقة عمومية…، إلا ورصد علامات عدة تدل على حجم الاعتداء البادية على ملامح المكان، بدءا بتكسير الزجاج والكتابات الحائطية وتخريب المصابيح واقتلاع الأشجار، وكأن المرء يحمل في طياته حقدا دفينا يكاد يبديه كلما سنحت له الفرصة.
إذ باتت ظاهرة تخريب المرافق العامة من المعضلات التي عجزت الجهات المسؤولة عن إيقافها رغم الجهود التي تبذل على أكثر من صعيد، الأمر التي يتطلب تكثيف حملات التوعية والتذكير بمضامين القوانين الصارمة التي تفرض ذلك، بالإضافة إلى ربط جسور التواصل بين كافة المتدخلين بين مختلف المؤسسات وعلى رأسها المؤسسات التعليمية والأمنية والأسرية والدينية لزرع بذور الوازع الديني والأخلاقي والوطني في النفوس.






اللهم اهدي شبابنا إليك وردهم ردا جميلا يارب العالمين..
على الشباب أن يكون واعيا برسم رسوم وكاريكاتورات تعبر على مدى وعي شبابها مواطنيها..
على السلطات تثبيت كاميرات المراقبة لوضع حد لهذا التسيب..
قلة الوعي وانتشار الجهل بكثرة..
الشباب ولا ضايع و بزاف
بحال هكا في جميع المدارس المغربية
لماذا يقومون بتخريبها
سطات برس
سطات برس