من اختطافها رضيعة من المستشفى إلى تعرضها الى أبشع أنواع الاستغلال والاعتداء، هذه قصة الشابة سارة التي استمعت إليها هبة بريس.
وتعود تفاصيل وأطوار قصة الشابة سارة، إلى اختطافها رضيعة سنة 2001 من مستشفى سيدي عثمان بمدينة الدار البيضاء، من قبل سيدة مسنة والتي سجلتها باسم ابنتها.
ويضيف أحد المتكفلين بالشابة سارة، في تصريح لهبة بريس، أن المعنية بالأمر عاشت حياة صعبة وصفها ب”الجحيم” مع السيدة التي اختطفتها “الجدة”، وعرضتها الى أبشع أنواع العنف والاستغلال.
وأضاف ذات المتحدث، أن الشابة سارة علمت بقصة اختطافها قبل سنوات وطالبت مختطفتها بمعلومات عن والديها الحقيقين، قبل أن تعرضها للتعنيف والطرد.
وتابع المتحدث ذاته، أن الشابة المذكورة تعرضت للتشرد خاصة أنها تعاني من مرض الصرع، لافتا أن أحد الشبان القاطنين بالحي المجاور استغل وضعها وربط علاقة بها نتج عنها حمل.
بعدها، تعمد المعني بالأمر التخلي عن الشابة سارة بعد محاولات والدته إجهاض حملها بأدوية وأعشاب خطيرة، تسببت في تدهور حالتها الصحية وجعلتها طريحة الفراش.
الى ذلك، طالب المتحدث الجهات المعنية بضرورة التدخل العاجل لإنصاف الشابة من الضرر الذي لحقها من مختطفتها من جهة ومن أب الجنين الذي تحمله في بطنها من جهة أخرى.
باقي تفاصيل القصة في الفيديو الموالي:






كيف نسب ونشتم الاحتلال الصهيوني ونحن عندما وحوش بشرية مثل هاته المسنة ومن يستعملها جنسيا ووالدته كلهم كفرة بالله تعالى ومااكثرهم.لعنة الله عليهم الى يوم الدين.
لقد عانت كثيرا و يجب معاقبة المختطف و اب الطفل
Khas yediro m3ahom chi 7el
Llah yahdi ma khla9
اين هو الدين الإسلامي و اين هو الإيمان لا حول ولا قوة الا بالله
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم