طرح مصرع العميد ‘رشيد حراث’ المدير العام لأمن الاتصالات والمواصلات السلكية واللاسلكية برئاسة الجمهورية الجزائرية ، إثر حادث سير، العديد من علامات الاستفهام بخصوص الجهة التي تقف وراء تدبير هذا السناريو ، حيث توجه أصابع الاتهام الى رئيس اركان الجيش الجزائري الجنرال سعيد شنقريحة بالوقوف وراء تصفية حراث .
الصحفي الجزائري وليد كبير قال بأنه ” لا توجد تفاصيل كثيرة حول الحادث ”مضيفا أن “هناك معلومة متداولة تقول ان الحادث وقع بولاية الطارف اثناء توجهه في عطلة الى تونس! “.
وطرح الصحفي الجزائر من خلال تغريدته عددا من الأسئلة “هل كان متوجه في عطلة لوحده ام عائلته..؟. لماذا لم يتم تصوير السيارة بعد الحادث؟.،هل مقتله له علاقات بعملية التصنت على سعيد شنقريحة التي تورط فيها مدير شركة موبيليس على مستوى العاصمة الجزائر؟
وشن الجنرال الثمانيني السعدي الشنقريحة، منذ توليه قيادة الجيش الجزائري في يوليوز 2020، حملة واسعة لتصفية تركة الجنرال القايد صالح في الجيش الجزائري وفي مختلف دواليب الدولة، حتى يبسط هيمنته عبر موالين له ويثأر لنفسه من الجنرال الهالك الذي كان يسومه سوء المعاملة ويحجمه عن الخوض في تدبير البلاد.






جنرالات العجزة والنظام الفاشل ..
وجه السلوقي ديال الشر القريحة يدير كولشي بالمسحوق لاخور