ييدو أن جبهة البوليساريو الانفصالية قد فقدت البوصلة، بعدما عادت مجددا عاى لسان زعيمها “ابراهيم غالي” لاستعمال لغة “الوعيد والتهديد” ، وحمل السلاح ضد الأراضي المغربية .
ونقلت وسائل إعلام محسوبة على جبهة البوليساريو الانفصالية، تصريحات جديدة لابراهيم غالي زعيم المرتزقة ، هاجم فيها اسبانيا وموقفها الداعم للوحدة الترابية للمملكة باعتبار الحكم الذاتي حلا واقعيا وذو مصداقية ، مهددا في الوقت ذاته باستمرار ما أسماه “حمل السلاح” .
محمد سالم عبد الفتاح، رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، اعتير في تصريح ل”هبة بريس ” ، أن تصريحات ابراهيم غالي الأخيرة ليست سوى مناورة جديدة جاءت في سياق دولي وجهوي خاص جدا يتميز أساسا بالإخفاقات الدبلوماسية التي عانت منها الجبهة وحاضنتها الجزائر في المدة الأخيرة.
وأضاف محمد سالم في التصريح ذاته، قائلا أن قوى دولية من بينها اسبانيا لم تعد تهتم لهاته التصريحات التصعيدية، التي لا يمكن أن تكون إلا مجرد زوبعة في فنجان،
واسترسل المتحدث قائلا في التصريح ذاته، أن الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء من طرف القوى المؤثرة في العالم كالولايات المتحدة الأمريكية، وفتح قنصليات عدد من الدول بمدينتي الداخلة والعيون، علامة على فشل مخطط خصوم المغرب وعلامة أيضا على الضعف وخيبة الأمل، وكذلك العجز السياسي والعسكري للجبهة الانفصالية التي خرج زعيمها مهددا .






متى كانت إسبانيا تولي أهمية لترهات هذا الأحمق أو غيره ممن سبقوه حتى تتوقف عن فعل ذلك الأن ؟
أرى أن الحديث عن جمهورية وشعب صحراوي يدخل في باب الابتزاز من طرف الدول الاستثمارية لأنها تعرف جيدا ان اسبانيا سلمت الصحراء للمغرب ولم يكن اي مرتزق اخلص حتى جاء المجرم بوخروبة والقدافي والناصري اللئيم ونفخ فيهم باسم السورية وتحرير الشعوب والنتيجة فرمتة التنمية في شمال أفريقيا والغريب تبون وشنقريحة لا زعلان على نفس الدرب ولكن المغرب سيبيدهم جميعاان شاء الله