تواصل أسعار الخضر والفواكه والدواجن واللحوم، ارتفاعها يوما بعد آخر، متسببة في حالة من الاستياء والغضب العارمين بين المغاربة.
وفي مدينة الرباط، ارتفعت أسعار الخضر والفواكه مرة أخرى، حيث وصل سعر الطماطم إلى 15 درهما للكيلوغرام الواحد، وبلغ سعر البصل 13 درهما، و12 درهما بالنسبة لسعر البطاطس، وتراوحت أسعار الفلفل بين 8 و11 درهما، و8 دراهم بالنسبة لسعر الجزر.
وفيما يخص أسعار الفواكه، فقد بلغ سعر الموز 12 درهما، وتراوحت أسعار التفاع بين 15 و22 درهما، فيما تجاوزت أسعائ البرتقال 9 دراهم.
وواصلت أسعار الدجاج ارتفاعها، حيث تجاوز سعر الدجاج الحي 22 درهما، فيما تراوحت أسعار الدجاج المذبوع بين 36 و40 درهما، واستقرت أسعار البيض في 1.50 سنتيما.
وأمام هذه الارتفاعات، اضطر عدد من المواطنين إلى مقاطعة معظم المنتجات الغذائية، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل لوضع حلول مستعجلة وواقعية وحماية القدرة الشرائية للمغاربة.






انا اشتريت الطمام غي الرباط ب 12درهم من أين اشترتها انتم ب 15 درهم
لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم تفكك العديد من الأسر بسبب ارتفاع اسعار المحروقات والمواد الغذائية..
ماهو دور الحكومة في ظل ارتفاع الاسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين..
عند الله تلتقي الخصوم وتصفى الحسابات بين المسؤولين والشعب المقهور..
صمت الحكومة والجمعيات التي تدافع عن المجتمع المدني..
الشعب المغربي لم تعد يتحمل ما يحدث من ارتفاع في اسعار اللحوم والخضر والفواكه..
زيادة في الأسعار تساوي زيادة في الأجور، هكذا تتصرف الدول التي يهمها المواطن. والله حرام الأسعار في المغرب أصبحت أعلى من أسعار أوروبا رغم الأجور الهزيلة، هل هي سياسة لتفقير المواطنين حسب مقولة جوع كلبك يتبعك أم هي العشوائية في التسيير. حتى الدول التي كانت لها علاقات مباشرة مع أوكرانيا لم تتأثر أو تشهد موجة الغلاء الفاحش مثل المغرب ونحن ما زلنا نتحجج بالحرب والكورونا والمطر والتضخم وكأننا إستثناء. حبذا لو كانت الأموال التي تصرف على التظاهرات الرياضية والمؤتمرات والمهرجانات التي لا تنتهي تصرف في الرقي بالمواطن وتحسين دخله.
المواطنين يشتكون من غلاء المعيشة والحكومة لم تعد تهتم لامور الشغب الفقير..
الحكومة لم تعد تخدم المواطنين بل تخدم أجندات خارجية لم تعد تدرس قضايا المجتمع بل تعمل على السيطرة على المجتمع ..
حسبي الله ونعم الوكيل في كل متسلط ومتجبر وقاهر العباد ..
الشعب المغربي يعاني في صمت وصمت الحكومة اكبر في ايجاد حل لغلاء الاسعار ارتفاع صاروخي هذا ماتقدمه الحكومة للمواطنين في غياب التواصل والاحساس بالمجتمع الفقير والمتوسط..
الحل النهائي هو مقاطعة كل المنتجات والخروج الى الشارع من اجل الضغط على الحكومة..
حسبنا الله ونعم الوكيل