في اخر مستجدات القضية التي هزت الرأي العام الوطني وأكادير بالخصوص ” الجث..ة المتفحمة “، فقد تواصلت التحقيقات مع المشتبه فيه بإرتكاب الجريمة وهو إبن برلماني بالجنوب الشرقي، حيث كشفت مصادر الجريدة ، أن الموقوف قد إعترف بأسباب ارتكابه للجريمة، وهي جلها متعلقة بمعاملات تجارية إلكترونية ( عملة بيتكوين ) سابقة جمعت الطرفين، قبل أن يحدث خلاف حول مبلغ مالي قدرته مصادرنا ب 226 مليون سنتيم.
الجاني كانت له عدة اتصالات مع الضحية، انتهى بتحديد موعد بين الطرفين، من أجل الاتفاق على حل ودي، غير أن الجاني كان قد خطط لفعله الجرمي، وحدد يوم الثلاثاء من الاسبوع الجاري، حيث رافق الضحية الى مكان خلاء بمنطقة تماعيت التابعة ترابيا لجماعة الدراركة شرق مدينة أكادير، وتعريضه لاعتداء جسدي وإزهاق روحه عن طريق الخنق بواسطة حبل مطاطي، قبل أن يعمد إلى نقله في صندوق سيارته إلى منطقة خلاء بضواحي مدينة أكادير وإحراق جثته باستعمال مادة سريعة الاشتعال.
المشتبه فيه لازال تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار عرضه على العدالة لمحاكمته بالمنسوب له .






لا حول ولا قوة إلا بالله, جريمة بشعة جدا. حتى عقوبة الإعدام قليلة في حق الجاني.
أولا رحم الله الفقيد.ثانيا إسمعي يا مديرية الضرائب 226 مليون سنتيم و هناك من يقول المبلغ أكثر من ذلك.هؤلاء و أصحاب اليوتوب الأولى بدفع الضرائب و ليس الموظف المقهور.
سيتم جعل الراي العام ينسى هده القضية لكي يتسنى لوالد القاتل التدخل بحكم منصبه للتفريق هده الجوقة لصالح ابنه اما المقتول مشات على عينو صبابة
هدا هو المغرب الفقير هو اللي كتنزل عليه العقوبة
من اين له هاته الاموال يجب التحقيق هل هي من محصلات ابوه البرلماني وهل هي اموال منهوبة أو رشوة او او
انا لله وانا اليه راجعون عظم الله اجر ذويه ..
من أجل المال وقلة الإيمان كل شيء يهون عند هولاء القوم نسأل الله العافية وحين الخاتمة..
تحية خاصة للمكتب المركزي للتحقيقات القضائية فبفضل كفاءة أطره يتم فك لغز الجرائم في و قت وجيز..
القصاص هو الحل الأنسب لرد الاعتبار لعائلة الضحية ..
اللهم ارحمه وحسبنا الله ونعم الوكيل .تحية للحموشي و للديستي والأمن في سرعة إيقاف الجناة..
اللهم تغمده برحمتك الواسعة وارزقه جنة الفردوس ويرزقك اهله الصبر والسلوان ..
إن لله وإن إليه راجعون ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..
يجب ان ينال عقابه دون رحمة ولا رأفة ..
مثل هاته الجريمة تعود لأباطرة المخدرات وليست للمعاملات الكترونية..
انا لله وانا اليه راجعون عظم الله اجر ذويهم..