هل ستستفيق مدينة سطات في يوم من الأيام على أصوات محركات الجرافات والشاحنات بدعم من عناصر الأمن وعناصر القوات المساعدة ورجال السلطات المحلية ضمن حملة تطهيرية شاملة عنوانها ” تخليص المدينة من جبروت احتلال الملك العمومي بلا رجعة”، أم أن الجهات المعنية ستقتصر على القيام بحملات محتشمة لا يدوم صداها سوى أيام قليلة حتى تعود حليمة لعادتها القديمة؟
هي مدينة سطات، التي باتت تعاني معاناة حقيقية على كافة المجالات، تدبيرية منها، وبيئية، واقتصادية حتى غياب فرص الشغل للشباب، وتدني الوضعية الصحية وغيرها كثر الحديث عنها بين المجالس وفي المقاهي العمومية…. لكن المدينة وعلى الرغم من هذه المعاناة اليومية، تبقى صامدة تجتر مرارة تعاقب المجالس المنتخبة برؤية ضبابية ماعدى التغني بالبرامج، والتطاحن داخل الدورات، مع الوعود التي سرعان ما تتبخر!!!
هي مدينة سطات، التي أضحت شبه قرية كبيرة تعج بالدواب والكلاب ومظاهر البداوة…..شوارع تشكو الحفر والترقاع، وأزقة تعاني الانارة العمومية، وباعة جائلين تحدوا السلطات التي باتت وكأنها شبه عاجزة عن محاربتهم…. تجدهم بعرباتهم ودوابهم وبسياراتهم بكل زاوية وعلى رأس كل شارع وزقاق وأمام بيوت الرحمن” الخير ، مجمع الخير….”، يصرخون يساهمون في خلق بيئية مزدحمة بروائح نثنة، منهم من يبدي مقاومة شرسة إن هو طلب منه احترام القانون وتحرير الملك العمومي.
أمام أنظار الجميع، تراهم يعرقلون حركة السير ومعرضين الراجلين لشبح الحوادث، ناهيك عن تحول المكان كل مساء إلى مايشبه سويقية شعبية لبيع الخضر والفواكه تحاصر المكان، على غرار شوارع وأزقة أخرى بالمدينة.
نعم، قد نتفهم جميعا الظرفية الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد وانعكاساتها على القوت اليومي لهذه الفئة، لكن أن تستغل الظرفية كمطية من البعض لخلق نوع من الفوضى بالشارع العام من خلال احتلاله وتحويله إلى مطرح للنفايات والأزبال، فتلك أمور لا يجب السكون عنها انسجاما مع روح الدستور…






بمدينة تمارة تسيب كبير انتشربشارع عبد الكريم الخطابي بجنبات مسجد الرضوان وحول الحي إلى منطقة غير صالحة للسكن بوجود أزبال منتشرة، روائح كريهة، ضوضاء، عراكات و مشاداة كلامية تستمر حتى منتصف الليل…
بعد أن تم تطويق واحتلال الممرات الخاصة بالراجلين و السيارات من طرف الفراشة و العربات.
بعض المحتلين للملك العمومي يدعون وجودهم فوق القانون في تحدي سافر للسلطة و أن لا أحد يستطيع إيقاف تجاوزاتهم …
من هؤلاء الأشخاص 3 سيدات قمن باحتلال ساحة بأكملها و تكديس بها بعض الأثاث المتهالك، و كذا محلان تجاريان للأثاث المنزلي المستعمل يقوم صاحبيهما بعرض بضاعتهم ( ثلاجات، أسرة و كراسي…) فوق شارع عبد الكريم الخطابي أي في الممر المخصص للدراجات، السيارات، حافلات النقل العمومي بالإضافة إلى المساحة التي تمت تهيئتها للمارة.
غريب صمت السلطات عن كل هذه الانتهاكات لحرية الأفراد و منعهم من الحق في سكن مريح