عاودت أسعار الخضر بمختلف أسواق المدن المغربية، الارتفاع، خلال الأسابيع القليلة الأخيرة.
و سجلت معظم أنواع الخضر ارتفاعا في الأسعار، فاجأ عدد من المواطنين ودفع بآخرين الى تعويضها بالقطاني والمعلبات.
وبلغت أسعار الطماطم خلال الأيام الأخيرة بين 5 و7 دراهم، كما وصل سعر البطاطس الى 8 دراهم، وبين 5 و7 دراهم بالنسبة لسعري البصل والجزر، كما بلغت أسعار عدد من الخضر الموسمية مثل البروكولي 30 درهما والبطاطس الحلوة 10 دراهم..
وفي هذا الصدد، عبر عدد من المواطنين عن سخطهم بسبب ارتفاع أسعار الخضر ، التي لم تصل يوما الى هذه الأثمان في “المغرب الأخضر”.
وأكد مواطن أن “قفة السوق الأسبوعية” أصبحت تكلفه مبلغ 200 درهما، بعد تضاعفت أسعار الخضر والدجاج وغيره لأكثر من الضعف.
وطالب ذات المواطن، الجهات المعنية بالتدخل لتوضيح أسباب هذا الغلاء واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية جيوب المغاربة.






هذا صحيح المغربي اصبح غير قادر على “القفيفة”بالأحرى “القفة”والحمد الله على كل حال .
هنا يجب أن يبرز دور الحكومة في إيجاد حلول بين التاجر والمستهلك لتخفيف الأزمة والضرر على كلى الطرفين.
أصبح المواطن البسيط يصاب بفوبيا التسوق في ظل إرتفاع الأسعار الصاروخي المزمن الذي شمل جميع المواد الاستهلاكية الأساسية فما العمل جميع الجهات المسؤولة تغض البصر عن هذه الأزمة الخانقة.
أين هي جمعيات حماية المستهلك وأين هي السلطات المعنية لتتدخل لمراقبة وإيجاد حلول لمواجهة أزمة إرتفاع الأسعار التي إستمرت مطولا واستمرت معها معانات المواطنين.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..
الخصر تصدر الى اوروبا والمواطن يقتني باثمنة باهضة..
حكومة لا تتقن شيئا سوى الدفاع عن معاشات ورواتب الوزراء. أما الفقراء فلهم الله وحده…
استغرب في اوروبا اثمنة الخضر والفواكه ارخص من المغرب مع العلم أن الخضر والفواكه مغربية ….
تأرجح الأسعار بين إرتفاع وإنخفاض جعل المستهلك يعيش حالة عدم استقرار مادي.
الخضر مرتفعة بسبب قلة التساقطات!يا عجبا لكن الغريب في الأمر هو انه عندما تمطر ستتضاعف الاثمنة وترتفع اللحوم الحمراء..
الأجرة الشهرية ضعيفة في ضل غلاء المعيشة والايجار الشهري للمنزل وفاتورة الكهرباء والماء ..
سماسرة الخضر يتلاعبون باسعارها دون حسيب ولا رقيب حبدا لو كان الفلاح هو الدي ينتفع بها متكافئة لما يقوم به من مجهودات لانتاجها ولكن للاسف ينتفع بها اولايك الدين لايبدلون اي جهد.
إن لم تتدخل السلطات المعنية لتخفيف أزمة الأسعار فإن المواطن البسيط و المحدود الدخل سيعجز عن استهلاك ابسط المواد الأساسية.
200 درهم في اليوم ما شي في الاسبوع واش مكا تمشيش للسوق تقدا
حسبنا الله ونعم الوكيل غياب لجان المراقبة..
قلة الامطار وغلاء المحروقات كاين وعدم تحديد الاسعار وتفقير المواطن..
أصبح المواطن البسيط غير قادر على تحمل نفقات المواد المعيشية الضرورية والضروري فقط في ظل إرتفاع الأسعار الذي لم نشهد مثله سابقا.