المعلمة التي ذبحت طفلا ببرشيد و رمته من الطابق الرابع تعود لشقتها و تستفز الساكنة

هبة بريس – الدار البيضاء

في التاسع من أكتوبر من سنة 2014 ، اهتز سكان مدينة برشيد كما باقي الرأي يالعام المغربي على وقع خبر جريمة قتل بشعة بعد أن أقدمت معلمة على طعن طفل لا يتجاوز عمره سبع سنوات بأزيد من 20 طعنة في أنحاء متفرقة من جسده وذبحه من الوريد إلى الوريد، قبل أن تعمد إلى إلقاء جثته من الطابق الرابع من منزلها المتواجد بإقامة الصفاء بحي رياض بن الشايب بمدينة برشيد.

الحادث الذي هز الرأي العام المغربي أنذاك خاصة أن الضحية طفل صغير و الفاعلة لم تكن سوى معلمة تقطن بذات الحي و بنفس العمارة التي يقطن بها أهل الطفل القتيل ، فضلا على طريقة الجريمة و التي تنوعت من طعن متعدد في أنحاء مختلفة من الجسد و ذبح من الوريد للوريد ثم رمي الجثة من الطابق الرابع للأرض.

و رغم تقادم هاته القصة المأساوية التي ما زال سكان برشيد يتذكرون تفاصيلها الكاملة ، غير أن هاته القضية عادت لتتفجر من جديد و هاته المرة بعد أن عمد سكان الحي للاحتجاج و التظاهر بعدما رأى بعض منهم المعلمة و هي تعود لشقتها بذات الحي بعد أن غادرت أسوار مستشفى الأمراض العقلية الذي وضعت به.

و حسب ما أكده شهود عيان ، فقد احتج سكان حي رياض بن الشايب ببرشيد بحر هذا الأسبوع على عودة المعلمة إلى بيتها و هي التي أقدمت منذ أربع سنوات مضت على ارتكاب جريمة بشعة لم و لن ينساها سكان الحي.

و لم يتقبل سكان الحي عودة المعنية بالأمر لشقتها بنفس الإقامة بعد أن أكد عدد منهم أنهم شاهدوا المعنية بالأمر و هي تدخل للحي و من تم لشقتها و هو ما دفعهم للتجمهر و الاحتجاج لحين قدوم عناصر الأمن.

و بعد أن تم استدعاء العناصر الأمنية التي حلت لعين المكان على عجل ، طمأنت الأخيرة ممثلي الساكنة على أن المعلمة المعنية بالأمر لا تزال بمصلحة الأمراض النفسية و قد يكون الأمر مجرد لبس أو تشابه مع الجارة “المنبوذة”، و هو ما جعل الساكنة تثبت عكس ذلك بعد أن تأكدوا أن باب شقتها لم يعد مشمعا كما كان من قبل.

و تجدر الإشارة إلى أنه و مباشرة بعد اعتقال المتهمة في سنة 2014 و إنجار الخبرة الطبية عليها ، تم إيداعها بأمر قضائي بمستشفى الرازي للطب النفسي ببرشيد و الذي قضت به أربع سنوات لحدود الساعة.

ما رأيك؟
المجموع 5 آراء
4

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. را كانت معلمة الله يخليكم را بحال هاذ لخبار اليكاخليو ولادنا يكرهو المدرسة أو مايتعلموش حبوبو المعلم لوليد اتنا أو باركا من الفتنة

  2. هي من قبيلة رجال التعليم،التي جاءت من اليمن عبر الشام و مصر…ههه…لم تعد تمارس التعليم،قبل الحدث الأليم،لماذا تصنف كمعلمة؟

  3. مابقاش قادهم اغتصاب التلاميد ولاو باغين يدبحوهم اوا صافي كملات نيت

  4. لمادا تتعمدون دكر الصفة المهنية للمجرمين؟؟؟! فهل المعلم مجرم أم أن الشخص الدي قام بفعله الاجرامي يتحمل تبعات جرمه بصفة شخصية؟ يجب عليكم الابتعاد عن دكر الصفة المهنية للمجرمين وحتى المتهمين لان كل شخص مسؤول عن افعاله بصفة شخصية.

  5. شيء اكثر من عادي بالنسبة لامراة مريضة نفسيا!!!!
    الشيء الغير العادي هو تصرف الدولة مع هذه المراة ومع حالات اخرى في مراكش وفي مدن اخرى.
    لماذا غادرت هذه المرأة أسوار مستشفى الأمراض العقلية الذي وضعت به؟

  6. اقول وانا على يقين ان تلك المعلمة هي الضحية وليس الطفل.فكل شيء واضح.ولمادا لا ندافع عن رجل التعليم وقد كاد المعلم ان يكون رسولا.لما المعلم اصبح في عصرنا ان يهاا نفسه ليقاوم ويعلم اكتر من اربعين طفل واكتر داخل الفصل .لمدا الاباء بدورهم عوض يقدروه غالبا يضلموه .ولمادا نتهم هده المعلمة عوض ان ندرس حالتها.وربما هي ضحية وهي مايجب الاعتماء بها .ولما لا نخلق جمعية من اسرت التعليم قد تكون ادرا بما وقع .لقد اصبحنا نرى اكتر الا شخاص تعصبا هم ناس التعليم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق