الملك: المغرب بلد للفرص لا للانتهازيين ويحتاج لـ”وطنيين حقيقيين”

هبة بريس ـ الرباط

قال الملك محمد السادس “إن الرهانات والتحديات التي تواجه بلادنا، متعددة ومتداخلة، ولا تقبل الانتظارية والحسابات الضيقة. فالمغرب يجب أن يكون بلدا للفرص، لا بلدا للانتهازيين.

وأضاف في خطابه امام البرلمان “وأي مواطن، كيفما كان، ينبغي أن توفر له نفس الحظوظ، لخدمة بلاده، وأن يستفيد على قدم المساواة مع جميع المغاربة، من خيراته، ومن فرص النمو والارتقاء”.

وتابع الملك قائلا:”الواقع أن المغرب يحتاج، اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، إلى وطنيين حقيقيين، دافعهم الغيرة على مصالح الوطن والمواطنين، وهمهم توحيد المغاربة بدل تفريقهم؛ وإلى رجال دولة صادقين يتحملون المسؤولية بكل التزام ونكران ذات”.

ودعا الملك المسؤولين قائلا :فكونوا، رعاكم الله، في مستوى هذه المرحلة، وما تتطلبه من خصال الوطنية الصادقة، ومن تعبئة جماعية، وحرص على جعل مصالح الوطن والمواطنين فوق كل اعتبار”.

ما رأيك؟
المجموع 14 آراء
3

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. صراحة اعجبني الخطاب عندما تحدت عن الانتهازيين لأن كل ممتيلين الاحزاب بدون استتناء ينطبق عليهم هدا الاسم.حبنا للوطن هو الدي يجعلني انتقد غالبا تعامل المسوليين مع هولاء الانتهازيين

  2. هذا الكلام سمعناه من عهد الحسن الثاني رحمة الله عليه ولي حد الأن لم نعرف مسؤل له غيرة على هذا الوطن الغالي والغني بثروته..

  3. خطاب جلالة الملك يشير بشكل واضح بأن جل المسؤولين انتهازيين حتى لا نعمم ، ومن هنا يبدأ الاصلاح ، اختيار مسؤولين في المستوى ، وعدم الاعتماد على الاليات القديمة في اختيار المسؤولين والمعتمدة على الزبونية والمحسوبية ، وعلى العموم فإن الاصلاح باعتماد الوجوه القديمة هو العبث بعينه ، كما ان التدقيق في ممتلكات المسؤولين وفروعهم هو المحدد الاساسي لذمة المسؤول ، خصوصا وان المغرب يتوفر على اجهزة امنية قوية بشهادة العالم و قادرة على كشف شبكات الفساد ، اذت توفرت الارادة الحقيقية اكيد سيتقدم مغربنا الحبيب ، انا اب واريد ان اترك لابنائي وطنا يفتخرون به ، لا ان يهربوا منه في قوارب الموت

  4. ليس هناك احد منا مرغم ان يكون وطنيا او غير انتهازي ، إنما يجب ان نكون مرغمين بقوة القانون كي نحترم القانون الذي اوجب ان يكون قد سُنّن لخدمة الوطن، لذلك فان الاتجاه الى تقوية تطبيق القانون على اي كان هو طريق الخلاص وان نجحنا في ذلك سنكون قد قطعنا أشواطا بإبعاد الوطن عن الاخطار التي تهدده ، فليس بالكلام العاطفي تدار الاوطان في ظل فساد بلغ مداه ، وهكذا اذا سيظل الفاسدون فرحين بكلام يوحي بان الحال سيظل هو الحال ، وان هذا للاستهلاك ليس الا، مادام انه ليست هناك احساس بوجود إرادة قوية لتفعيل القانون بكل حذافره لكل من هب ودب على ارض الوطن و المحاسبة على كل من يمس بوطن او جب ان بكون مقدسا في وجداننا ، وفِي غير هذا فلا يتنافس المتنافسون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق