لجنة تفتيش رفيعة المستوى تحقق في مصير 400 مليار سنتيم من المال العام

هبة بريس – الدار البيضاء

لطالما شكل موضوع سيارات الدولة مادة دسمة لعدد من المنابر الإعلامية التي تطرقت لملف هدر المال العالم في عدد من المؤسسات العمومية خاصة أن عددا من الموظفين و المنتخبين يعمدون لاستغلال سيارات الدولة في أمور شخصية بعيدة كل البعد عن الطابع المهني الصرف الذي من أجله تصرف ملايير طائلة كنفقات على هاته السيارات.

و في هذا الصدد، أفاد مصدر مطلع أن لجنة تفتيش رفيعة المستوى تابعة لوزارة الاقتصاد و المالية و بتعليمات مباشرة من محمد بنشعبون تشكلت للبحث في موضوع سيارات الدولة التي تكلف تقريبا ما يقارب 400 مليار سنتيم سنويا من المال العام.

و تهدف هاته اللجنة التي تم إنشاؤها من المفتشیة العامة للمالیة بوزارة الاقتصاد والمالیة في عقود تربط عددا من الإدارات والمؤسسات العمومیة مع شركات كراء السیارات.

وتعكف اللجنة على افتحاص مضمون العقود وطریقة صرف الاعتمادات المخصصة لسیارات الخدمة، خاصة أن تدبیر صفقات سیارت الخدمة تعتریه مجموعة من الاختلالات، من أبرزها عدم ملاءمة نوعیة السیارات التي یتم كراؤها مع طبیعة المهام التي یشرف علیها المستفیدون من هذه السیارات، إذ أن بعض المؤسسات العمومیة تكتري سیارات فخمة، في حین أن المستفیدین منها یزاولون مهام في المیدان تهم تتبع المشاریع، ما یجعل السیارات المكتراة غیر ذات جدوى، وهو ما یمثل مظهرا من مظاهر إهدار المال العام.

و تجدر الإشارة إلى أن عدد سیارات الخدمة والمركبات التي يستعملها الموظفون و المنتخبون على نفقة الدولة تتجاوز 180 ألف وحدة، كما أن سیارات الدولة تكلف أزید من 400 ملیار سنتيم سنويا.

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. اننا نرى ونتابع عن قرب استعمال سيارات الخدمة سواء للدولة أم الجماعات والمؤسسات العمومية تستعمل في غير المصلحة العامة وتراها تجول الطرقات ليل نهار وفي حالات عدة يسوقها أشخاص لا علاقة لهم بالإدارة أما احداث لجنة تفتيش من طرف بنشعبون فلن تحد من هدا الاستهتار بالمال العام وليس بمقدورها فعل أي شيىء أمام هول المصيبة

  2. يبدو ان بنشعبون دخل بعد تسخين قوي ، تماما كما فعل بن كيران، الأيام بيننا يا شعبون ، ستركن خلف خط الالتماس ، لان محاربة الفساد هي جزء لا يتجزء عند المحاربين ، وانا اراك ستحارب الضعفاء وتقف امام من هم اعتى منك من اصحاب النفوذ والعائلات ، لأجل هذا أقول انك لن تصل ابدا مادام الاستبداد بسطرين لا يزال يرخي ضلاله على المغرب ، لحد الساعة للأسف لا يوجد رجل حكيم بيننا قادر على محاربة هذا الاستبداد او قادر حتى ان يشير بإصبعه الى مصدر الفساد والاستبداد بعيدا عن الحكومة المحكومة،
    وعلى كل أتمنى لك التوفيق ، فأنا مازلت انتظر هذا الرجل الحكيم

  3. مسؤولون ليس لهم ذرة من الحس بالمسؤولية ولا بحب الوطن ، كيف لرؤساء جماعات لا يوجد بجماعاتهم حتى مستوصف ولا اي شيء يخدم المواطنين وهم يشترون لأنفسهم سيارات بي خمسين وستين مليون يستغلونها لأنفسهم ولعاءلتهم ايّام السبت والأحد والعطل وووو
    اين هي وزارة الداخلية ؟
    سيارات الدولة يجب ان تستعمل فقط لخدمة المواطنين ويجب ان يعطى امر لجهاز البوليس بان يقوم بالحجز على هاته السيارات لما تكون الإدارات العمومية مغلقة وان تحدد لهؤلاء المفسدين قيمة السيارات بان لا يتعدى ثمنها العشرة ملايين او سيارات داسيا فقط

  4. هلكتونا بلجن غدي يخدو غير فلوس وصافي اهما بنفسهوم غدي استعملو سيارات فلاغراض ديالهوم

  5. IL Y A EU PLUSIEURS SCANDALES IMMENSES DE DÉTOURNEMENT D’ ARGENT PUBLIC DANS LE PASSÉ ET ON LES A ÉTOUFFÉS ET ON N ‘ENTEND PLUS PERSONNE PARLER D’EUX NI SOULEVER CETTE QUESTION EMBARRASSANTE D’ARGENT DU PAUVRE PEUPLE VOLÉ B TAY TAY DONT CELUI DE LA C.N.S.S ,LE CRÉDIT AGRICOLE,LA BANQUE POPULAIRE , LA B.N.DE,LA RAM , LE MINISTÈRE DES FINANCES ET LES IMPÔTS COMME CELUI DU MINISTÈRE DE LA SANTE CONCERNANT LES VACCIN ET J’ EN PASSE ET PERSONNE BIZARREMENT N’A ÉTÉ JUGÉ NI POURSUIVI MALGRÉ LES CRIMES COMMIS ET LES SCANDALES FINANCIERS MONSTRES PORTÉS ALORS A LA CONNAISSANCE DU PEUPLE…

  6. Il y a aussi dit-on une loi créée spécialement pour permettre a un magnat multimilliardaire de se dérober du droit de taxe afin de ne pas a avoir a payer au fisc marocain son dû dans une certaine transaction de vente d’ une Cie marocaine importante acquise par un pays africain.
    On n’a plus entendu parler de cette affaire depuis, ce qui pourrait confier peut être ce d’aucuns avançaient que les lobbys sont tres puissants dans le pays qui se protègent entre eux intérêts colossaux oblige ,et comme ce sont eux qui créent des lois qui leur sont favorables ils font la pluie et le beau temps…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى