محلل سياسي للحقاوي : ماشي حتى توقع الفأس فالراس عاد تفتحو تحقيق.!!

هبة بريس ـ عبد الله عياش

لقي أحد العاطلين عن العمل المنضوي تحت لواء “التنسيقية الوطنية للمعطلين المكفوفين حاملي الشهادات بالمغرب”، ليلة أمس الأحد، مصرعه بعد سقوطه من سطح مبنى وزارة الأسرة والتضامن بالرباط، خلال اعتصامه رفقة زملائه للمطالبة بالتوظيف المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية

وأثار حادث مصرع الشاب الكفيف صابر الحلوي البالغ من العمر 25 عاما موجة استياء كبيرة في الشارع وانتقادات واسعة للوزارة التي تتجاهل اعتصام الأكفاء العاطلين بمفردهم في علو شاهق.

الحادث الاليم اخرج المحلل السياسي محمد بودن للتعليق فيسبوكيا حيث اعتبر ان الوزير الذي لا يستطيع ان يجد حلولا ليس بالوزير

واضاف ذات المتحدث ” الأطر المكفوفين منذ مدة وهما معتصمين في سطح وزارة الأسرة والتضامن،السؤال هو علاش الوزيرة الحقاوي ما فتحت معهم حوار واقعي وشرحت لهم أن التوظيف المباشر ما بقاش و انها ستسهر على تطبيق القانون اللي كيعطي لفئة ذوي الاعاقة 7% كحصيص في المناصب المالية بالوظيفة العمومية،و تفكر معهم في حلول متعلقة بمشاريع جماعية مدعمة بمنح … ماشي حتى توقع الفأس فالراس عاد تفتحو تحقيق. “

وكانت وزارة الحقاوي  قد أكدت في بلاغ لها ، أنها كانت حريصة على السلامة الجسدية للمعتصمين، حيث طالبت “مرارا الجلوس إلى طاولة الحوار، وشددنا على ضرورة نزولهم عن السطح خوفا على سلامتهم، خاصة أنهم قد أغلقوا الأبواب من الداخل، مما عقد من مهمة السلطات المعنية”.

وشددت الوزارة أنها حرصت منذ أول يوم على فتح كافة قنوات الحوار الممكنة، سواء بالتواصل المباشر مع ممثلي المعنيين أو بالمحادثات الهاتفية، قبل أن تباشر السلطات المحلية حوارها مع المعتصمين، نظرا لخصوصية الوضع أمنيا، حيث تم عقد سلسلة من الاجتماعات الحوارية لم تفض إلى أي نتيجة جراء استمرار تشبثهم بمطلب التوظيف المباشر والاستثنائي.

وفور تداول فيديوهات لحادث سقوط الكفيف المعطل من أعلى مبنى وزارة التضامن والأسرة، طالب العديد من نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي بإقالة وزيرة التضامن والأسرة، بسيمة حقاوي، من منصبها وتحميلها المسؤولية عن حادث الوفاة.

 

ما رأيك؟
المجموع 7 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. شيء اخر واش كاين شي وزير او وزيرة في العالم تيسمحو لمتضاهرين مكفوفين بالصعود فوق مبنى وزارتهم. بغيت غير نعرف اشمن مدرسة كيتخرجو منها الوزراء، المنطق منعدم والأخطاء لا تغفر. عنوان الخبر كان خصو يكون: ” وزيرة تسمح لمتضاهرين مكفوفين بالتجمهر فوق سطح وزارتها وتتسبب في مقتل احدهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق