”زيان“ يتأسف لحادث مصرع ”مكفوف“ ويحمل العثماني مسؤولية تردي الأوضاع‎

هبة بريس - الرباط

أصدر الحزب المغربي الحر بلاغا للرأي العام الوطني يعبر فيه عن اندهاشه الشديد وحزنه على خلفية سقوط أحد المكفوفين المحتجين يوم أمس الأحد من فوق أعلى مبنى وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، حيث ينظمون هناك اعتصامهم الإحتجاجي لأزيد من 12 يوما.

وجاء في بلاغ توصلت جريدة ”هبة بريس“ الإلكترونية ، «تلقى الحزب المغربي الحر باندهاش شديد وحزن نبأ سقوط أحد المكفوفين المحتجين على وضعهم المزري وعطالتهم من على سطح مقر ما يسمى بوزارة الشؤون الاجتماعية، التي تديرها وزيرة منتمية إلى حزب يقول إن مرجعيته إسلامية».

وأضاف البلاغ بأن الحادث يأتي في ظرفية تعرف حوادث احتجاج واسعة بالمغرب بسبب ما اعتبره المظالم وغياب الحقوق وعدم مبالاة المسؤولين وفشلهم في معالجة الأزمة المركبة التي تعيشها البلاد، على حد تعبير البلاغ.

حيث استرسل البلاغ قائلا :”وإذ يسجل الحزب المغربي الحر، وقوع هذا الحادث المؤلم في سياق مجموعة من حوادث الاحتجاج الواسع، الذي يواجه به الشعب المغربي المظالم وغياب الحقوق ولامبالاة المسؤولين وفشلهم في معالجة الأزمة المركبة التي تعيشها البلاد، ليعبر عن اندهاشه من فشل حكومة تدير ميزانية تفوق 220 مليار درهم إضافة إلى الميزانيات الملحقة، في حل مشكل مجموعة معدودة على رؤوس الأصابع من المكفوفين، في وقت تتباهى فيه باستعدادها لتقديم خبرتها المزعومة في إدماج مثل هذه الفئة في التنمية إلى إفريقيا وغيرها“.

هذا وكانت الوزارة الوصية قد أصدرت يوم أمس بلاغا للرأي العام الوطني تعلن فيه عن حزنها العميق وأسفها على هذا الحادث الأليم، وتوضح ضمن ذات البلاغ، « أنه تم نقل الفقيد، تغمده الله برحمته، مباشرة بعد سقوطه من الجهة الخلفية للبناية عبر سيارة الإسعاف التي كانت مرابطة جنب الوزارة طيلة مدة الاعتصام، وقد وافته المنية في طريقه إلى مستشفى ابن سينا».

هذا وتجمهر عدد من المعطلين المكفوفين مساء اليوم الأحد ، أمام مقر وزارة الاسرة والتنمية الاجتماعية بحي أكدال بالعاصمة الرباط ، احتجاجاً على مصرع زميل لهم سقط من اعلى بناية الوزارة .

ورفع المعطلون المكفوفون شعارات “الموت ولا المذلة” و أدعية احتجاجا على مصرع زميلهم ، حيث يشهد محيط وزارة الحقاوي في هذه الاثناء انزالا امنيا مكثفا لمنع المحتجين الغاضبين من الاحتجاج وسط الشارع.

عبد الله التونسي المسؤول عن التنسيقية الوطنية للمعطلين المكفوفين ، أكد في اتصال مع “هبة بريس” أن زميلهم المتوفي كان برفقة زملائه فوق سطح بناية الوزارة ، حيث طلب من زميل له مده بالهاتف النقال لاجراء مكالمة مع والديه ، لكنه فقد توازنه وسقط من اعلى البناية في مشهد وصف بالمؤلم .

واضاف المتحدث أن التنسيقية عازمة على مواصلة شكلها الاحتجاجي حيث حمل المسؤولية للوزارة التي تغاضت عن ملفهم المطلبي .

ما رأيك؟
المجموع 9 آراء
6

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق