فرنسا .. تعديل وزاري موسع بعد استقالة وزير الداخلية

هبة بريس - وكالات

منذ استقالة وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب، الأسبوع الماضي، تنتظر الساحة السياسية والإعلامية الفرنسية بشغف الإعلان عن اسم خليفته، خلال الأسبوع الجاري، وذلك وسط تكهنات كبيرة بأنه سيكون هناك تعديل وزاري موسع، لإعادة ترتيب الأمور.

فعقب استقالة وزير البيئة نيكولا إيلو، الذي يعد رمزا “للنضال البيئي” في فرنسا، بسبب “شعوره بأنه يعمل بشكل منفرد بشأن التحديات البيئية” كما قال، ثم من بعده وزيرة الرياضة لورا فليسل، البطلة الأولمبية السابقة في المبارزة، التي استقالت من الحكومة بسبب قضية ضريبية، سعى رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب، وقتها، إلى إجراء تعديل حكومي موسع، لكن الرئيس إيمانويل ماكرون فضل الحفاظ على “الاستمرارية”، مكتفياً بتعيين كل من فرانسوا دوروجي، رئيس البرلمان الفرنسي السابق على رأس حقيبة البيئة خلفا لنيكولا إيلو، والسباحة السابقة روغزانا مارسينو وزيرة للرياضة، خلفاً للورا فلسيل.

وعلى ما يبدو تغيرت المعادلة هذه المرة بعد استقالة وزير الداخلية جيرار كولومب، حيث يؤكد العديد من المراقبين والمحللين السياسيين الفرنسيين أن الرئيس ماكرون رضخ لرغبة رئيس حكومته إدوار فيليب، في إجراء تعديل موسع على التشكيلة الحكومية، التي أظهر استطلاع للرأي لصحيفة “لو جورنال دو ديمانش” ونشرت نتائجه منتصف شهر غشت الماضي ، أن أكثر من 80 في المئة من الفرنسيين يجهلون 12 من أعضائها، بينهم أربعة وزراء وثمانية كتّاب دولة، وذلك نظرا لأدائهم وغيابهم عن المشهد الإعلامي، أبرزهم جاك ميزار، وزير التماسك الترابي، بالإضافة إلى وزيرة الثقافة فرانسواز نيسان.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق