فريق المعارضة بمجلس جهة سوس يعتبر زيارة العثماني ” مسرحية”

عبد اللطيف بركة - هبة بريس
إستنكرت فرق المعارضة بمجلس جهة سوس ماسة ( الاتحاد الاشتراكي، البام ، الاستقلال)، حرمانها من التدخل خلال اللقاء التشخيصي الموسع الذي حضره رئيس الحكومة سعد الدين العثماني والوفد الوزاري المرافق له بمقر ولاية جهة سوس ماسة يومي الجمعة – السبت، مؤكدين أن انسحابهم من اللقاء هو رد فعل على سلوك ” الاقصاء” في حق المعارضة في ابداء الرأي والمشاركة في النقاش من أجل الخروج بحلول واقعية للمشاكل التي تتخبط فها أقاليم الجهة.

من جانبه تحدث عضو مجلس جهة سوس ماسة “حسن مرزوقي” ومنسق فريق الاتحاد الاشتراكي ، عن  أسفه من حرمان فريق المعارضة بالمجلس الجهوي من تبليغ ممثلي الحكومة بمشاكل سكان الجهة، مؤكدا أن ” الاقصاء ” كان مقصودا من رئيس الحكومة من أجل تحويل اللقاء  الموسع الى ” مسرحية ” عوض جعله فرصة أمام الفاعلين للترافع عن قضايا الجهة الاساسية والتي يحتاج بعضها تدخلا مستعجلا لكسب رهان التنمية المنشودة، مضيفا بهذا الخصوص أن جهة سوس ماسة حرمت من حقها بين جهات المملكة في نصيبها من الدعم الحكومي لتأهيل مجالاتها الاقتصادية .

من جانبها ، كشفت البرلمانية “مليكة خليل ” عن فريق الاصالة والمعاصرة، ان العثماني رئيس الحكومة، لم يكن مؤهلا للاستماع للفاعلين ” الواقعيين”  خلال جلسة يوم أمس السبت ، بل إستمع مضد على بعض تدخلات اعضاء مكتب جهة سوس ماسة ، في حين عند محاولتنا تبليغ صوتنا للحكومة تم الاعتراض علينا في موقف متصلب مهين ذي منطق إقصائي، لأن هناك تخوف من تأثر وتأثير صورة الحكومة”، وهذا ما جعل فريق المعارضة يقرر الانسحاب من الجلسة.

ممثل فريق حزب الاستقلال بمجلس الجهة “جمال ديواني” ، رئيس لجنة الاقتصادية والاجتماعية، كشف بدوره في مداخلته أمام ممثلي وسائل الاعلام ، عن العديد من الاختلالات التي تعترض النهوض الشامل بتنمية الجهة، معتبرا أن ان اللقاء الموسع الذي حضره رئيس الحكومة، كان مسرحية محترقة الاخراج امام ساكنة الجهة بعد حرمان ممثليها في المعارضة من إبداء الرأي والمساهمة في الحلول عوض عرض المشاكل التي باتت تعيشها الساكنة بشكل يومي في مختلف القطاعات .

وتساءل جمال ديواني بقوله :  هل هناك إرادة سياسية من أعضاء الحكومة للنهوض بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بهاته الجهة؟ ، أو أن همهم من اللقاء الموسع الاستمرار في ذر الرماد في العيون وخلق انتظارات دون الاستجابة للمتطالبات، معتبرا ان سلوك حجب ترافع المعارضة، هو أسلوب غير ديموقراطي، ساهم في تضخيم المشاكل الاقتصادية والاجتماعية بالجهة لسنوات، مما جعل سكانها يرفضون الشعارات الفارغة.

وحصر ديواني إشكاليات جهة سوس ماسة في تصدع النخب السياسية والاقتصادية التي أصابها الصدأ، حتى أصبح دورها ” عقيم”  مما ساهم في تعميق الهوة بينها وبين شباب الجهة  الذي أصبح ” متخما “بأفكارها البدائية، عوض أفكار جديدة تجمع بين العلم والعمل، وخلق بدائل حقيقية تراعي تطور المجتمع في كافة المجالات .

وبسط ديواني عددا من المشاكل الذي فضل رئيس الحكومة ” إبن الجهة ” عدم سماعها، بعضها مرتبط بالبنيات التحتية بعد توقف عدد من مشاريع الطرق رغم وجود اتفاقيات بهذا الخصوص ظلت على مكتب وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك لأربع سنوات وأكثر من 8 مليار درهم رصدت لقطاع الصحة ولم تصرف، أمام زحف الهدر المدرسي ومئات حجرات البناء المفكك ووضع الداخليات وظروف الإقامة  التي تورث الفقر على حد تعبير ديواني.

وأعلنت المعارضة ان دورة نونبر المقبلة ستكون للمحاسبة والمساءلة، واصفة تدبير شؤون جهة سوس ماسة ب”الفاشل”، إذ  لم يخرج من بين  25 مشروعا لرؤية المجلس الجهوي، أي مشروع الى حيز التنفيذ وملايين الدراهم التي تسمع عنها الساكنة  منذ ثلاث سنوات لم تر النور ، على حد تعبيرهم.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. يقول و 2021 بيننا ان لم يكن قبل ولم لا بعد الخطاب السامي في افتتاح الدورة البرلمانية المقبلة:

    ان تراس البوكماني لهذا الاجتماع الذي ظاهره تحسين الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية لساكنة سوس ماسة وباطنه اقامة حملة قبل اوانها لصالح الزعيم اخنوش وحزبه الحمامة وهذا هو الدور الموكول لشبه رئيس الحكومة ولذلك اطيح ببن كيران وتم تعويضه ببن عرفة مدعوما بالكلاوي ومن معه.
    لقد خرب عريس الغفلة البيجيدي وجعل اغلب المغاربة يعيفونه ويتوعدونه بهزيمة نكراء في الاستحقاقات المقبلة التي سيفوز بها الماسونيون الجدد لانهم هم امل العفاريت والتماسيح بعد ان خذلتهم صنيعتهم البام فتم تعطيل محرك الجرار والرمي به في الخردة
    ان الطبيب النفسي يؤدي دوره المنوط به باثقان فهو لم لم يخرب العدالة والتنمية فحسب بل بعدم كفاءته والا مستوى لاغلب اعضاء فريقه الحكومي فانه خرب الاقتصاد ودعم التفاوتات وسكت عن المفسدين وكل المؤشرات تحت الصفر مما دفع بالشباب المغربي الى فقدان الثقة في المستقبل والياس من البلاد والتبرئ من الوطن والمغامرة بالنفس في قوارب الموت بحتا عن الكرامة في بلاد الغربة لذلك ف 80 % من المغاربة يريدون الحريك الى الضفة الاخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق