مانشستر سيتي يسعى لفك عقدة ال15 سنة أمام ليفربول

هبة بريس - متابعة

يستعد جميع عشاق ومتابعي كرة القدم الإنجليزية من أجل مشاهدة الموقعة الكُبرى التي سيستضيف بها نادي ليفربول الإنجليزي نطيره نادي مانشستر سيتي اليوم الأحد على ملعب آنفيلد رود ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتأتي أهمية مواجهة اليوم كونها ستكون بين اثنين من أفضل المدربين في العالم وهما الألماني يورغن كلوب “ليفربول” والإسباني بيب غوارديولا “مانشستر سيتي”، واللذين يمتلكان تاريخًا طويلًا من الصراع منذ أن كانا مدربين لناديي بوروسيا دورتموند وبايرن ميونيخ الألمانيين على التوالي.

تلك المواجهة تُعد الأثقل على كاهل جماهير مانشستر سيتي الذين يُمنّون الأنفس برؤية انتصار لفريقهم على ملعب آنفيلد رود للمرة الأولى منذ حوالي 15 عامًا عندما حققوا الانتصار بهدفين مقابل هدف واحد على الريدز في هذا الملعب بالبريميير ليغ في مايو / آيار من عام 2003 عندما كان ليروي ساني جناح السيتي الحالي في السابعة من عُمره فقط.

في المواجهة الـ15 السابقة للسيتيزنز أمام ليفربول في ملعبه بمنطقة ميرسيسايد، لم ينجح الفريق الأزرق السماوي في تحقيق أي انتصار، حيث كانت أقصى نجاحاته تحقيق 4 تعادلات فقط، لكنه في المقابل تلقى 11 خسارة في هذا الملعب.

وبالعودة إلى الوراء 11 عامًا آخرين، سنجد أن الانتصار الذي حققه مانشستر سيتي على الريدز في عام 2003 بالآنفيلد هو الوحيد منذ عام 1992 في بطولة الدوري، منها الخسارة الأكبر في تاريخ مانشستر سيتي أمام ليفربول بستة أهداف نظيفة في شهر أكتوبر / تشرين الأول من عام 1995، حينما نجح كل من آيان راش وروبي فاولر في تسجيل هدفين لكل منهما وأكمل كل من جيمي ريدناب ونيل رودوك السداسية.

خسارة مانشستر سيتي 15 من أصل 21 مباراة حل فيها ضيفًا على ملعب آنفيلد رود يُعد رقمًا سيئًا للغاية، خاصة عندما تعلم أنهم لم يربحوا سوى مباراة واحدةفقط وتعادلوا في 5 مباريات فقط.

وفي المُجمل، تلقت شباك مانشستر سيتي 44 هدفًا في تلك المباريات ونجحوا في تسجيل 20 هدفًا فقط، بعد أن خسروا كل مباراة منذ موسم 2013-14، على الرغم من إنهاء كل موسم منذ ذلك الحين في مركز متميز في البريميير ليغ.

أمَّا في الموسم الحالي، فيتواجد مانشستر سيتي في صدارة جدول ترتيب أندية البريميير ليغ برصيد 19 نقطة وبفارق الأهداف فقط عن ليفربول صاحب المركز الثاني بنفس الرصيد من النقاط، حيث تمكن كل منهما في تحقيق 6 انتصارات وتعادل في مباراة واحدة.

ويرغب المدرب الألماني بيب غوارديولا في إنهاء مسيرة 15 عامًا من الخسارة على ملعب الفريق الأحمر، حيث يريد من لاعبيه أن يحصلوا على الإلهام من انتصارهم الكبير على الريدز بخمسة أهداف نظيفة في ملعب الاتحاد بالموسم الماضي 2017-18.

تلك النتيجة هي الأكبر في انتصارات مانشستر سيتي على ليفربول سواء كان ذلك على ملعبهم أو خارجه، منذ تحقيق الانتصار بنفس النتيجة آثناء الحرب العالمية الثانية على ملعب آنفيلد رود في أكتوبر / تشرين الأول من عام 1945.

من ناحية أُخرى، فيُعتبر يورغن كلوب المدير الفني الألماني للريدز هو الخصم الأصعب أمام الإسباني بيب غوارديولا، حيث خسر الفيلسوف على يد العبقري كلوب في 7 مباريات دفعة واحدة، أكثر من أي مدرب آخر في مسيرته الكروية.

بينما يُعتبر مانشستر سيتي هو ثاني الخصوم المفضلين بالنسبة للسنغالي ساديو ماني جناح ونجم الريدز في البريميير ليغ، حيث سجل في مرماهم 4 أهداف، حيث يتواجدون في المركز الثاني خلف نادي كريستال بالاس الذي سجل ماني في مرماه 6 أهداف.

ما رأيك؟
المجموع 3 آراء
3

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق