بفضل الوفد الوزاري .. أكادير خالية من الحمقى والمشردين والمتسولين

ع. اللطيف بركة - هبة بريس

تستمر مع الاسف نفس الاساليب في التعامل مع فئات من المجتمع في مناسبات معينة دون غيرها، فعوض أن يشكل حضور مسؤولين في حكومتنا يتقدمهم رئيس الحكومة نفسه، فرصة أمام مسؤولي أكادير من أجل تقديم ملف بناء دور لرعاية المشردين وتقديم برنامج لمساعدة المتسولين، والحاق الحمقى الى المركز الذي زاره يوم أمس الجمعة سعد الدين العثماني بمعية وزير الصحة أنس الدكالي.

نجد مقابل هذا أن السلطات بأكادير ومنتخبيها، قاموا بتنظيف كورنيش ووسط المدينة من الحمقى والمشردين والمتسولين، ولم يعد لهم وجود، منهم صرف خارج المدينة، ومنهم من حوصر في أحياء هامشية، كل هذا السلوك لن يزيد السائح الاجنبي باكادير الا يقينا أننا بلد متخصص في الحلول الترقيعية، ولا قيمة للبشر عندنا الا اذا كان صحيحا معافى من كل العلل وينتج او لديه أموال ممكن استثمارها .

ساكنة أكادير، تبحث عن حلول واقعية لمشاكلها اليومية، من ارتفاع للبطالة وغياب استثمارات مهمة ، انتشار للباعة المتجولين، المشردين والحمقى والمتسولين في كل مكان، مدينة محاصرة عمرانيا بسبب غياب الوعاء العقاري، استثمارات عقارية في السكن الاجتماعي والاقتصادي، تحتاج الى لجن تحقيق مركزية، أزمة مرورية لم تعد الساكنة تستحملها.

ما رأيك؟
المجموع 6 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق