فتح تحقيق مع تقني يعمل بدائرة للشرطة للاشتباه في تورطه في قضية تزوير

هبة بريس ـ و م ع

فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مكناس بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مع تقني من الدرجة الرابعة يعمل بدائرة للشرطة تابعة لولاية أمن مكناس، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتزوير واستعماله.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه حسب المعلومات الأولية للبحث، فإن الموظف المذكور يشتبه في كونه أنجز شهادة إقامة مزورة لفائدة سيدة كان يرغب في الزواج منها، تتضمن رقما تسلسليا مغلوطا وبيانات سكنى مزورة، وذلك من أجل استصدار بطاقة تعريف وطنية بمحل إقامة غير صحيح.

وأضاف البلاغ أنه تم إخضاع الموظف المعني بالأمر لبحث قضائي من أجل تحديد ظروف وملابسات تزوير هذه الوثيقة الإدارية، والكشف عن الخلفيات والدوافع الحقيقية التي كانت وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

ما رأيك؟
المجموع 7 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. الادارة في بلدنا لا تعاني من التزوير فقط بل حتى الرشوة والفساد ولذى يجب القيام بتفتيشيات دورية للحد من هذه الظواهر!

  2. LA TENTATION EST LA ELLE EST PRÉSENTE PARTOUT ET EN PERMANENCE.
    ,LA VIE CHÈRE ET LES BESOINS IMMENSES DE SUBVENIR AUX BESOINS DE LA FAMILLE D’ UN COTE ET DE L’ AUTRE LES PETITS SALAIRES DE MISÈRE SONT LA CAUSE DES DÉRAPAGES DES PETITS FONCTIONNAIRES FACE AUX CORRUPTEURS QUI PILULENT DANS NOTRE SOCIÉTÉ MALADE ET POURRIE ,GANGRENÉE PAR CETTE MALADIE INCURABLE.

    LA CORRUPTION A GRANDE ECHELLE ET PAR MILLIARDS DANS LA PASSATION DE GROS MARCHES DANS TOUT LE MONDE ÉCHAPPERAIT A TOUT CONTRÔLE ALORS QUE LA PETITE CORRUPTION QUI CONCERNE LES PETITS MALHEUREUX FONCTIONNAIRES PRIS LE SAC DANS LA MAIN EST SÉVÈREMENT PUNIE DANS LES PAYS SOUS- DÉVELOPPÉS OU LA CORRUPTION GÉNÉRALISEE EST ANCRÉE PROFONDÉMENT DANS LES MŒURS POUR DEVENIR UN PHÉNOMÈNE DIFFICILE A ÉRADIQUER…
    LE MONDE EST AINSI FAIT.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق