توقيف المقاول الذي سلم رشوة لنائب رئيس جماعة لكريمات‎

محمد ضاهر - هبة بريس

علمت هبة بريس من مصادر موثوقة، ان النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمدينة الصويرة، اعطت تعليمات لعناصر الدرك الملكي بسرية لكريمات من اجل توقيف المقاول الذي نصب كمينا لنائب رئيس الجماعة من اجل تسهيل انجاز مشروع، وفتح تحقيق معمق من اجل معرفة اسباب توثيق عملية الرشوة في شريط فيديو انتشر كالنار في الهشيم.

وحسب نفس المصادر، فقد تم استدعاء رئيس جماعة لكريمات من اجل الاستماع له، بعد اكتشاف انه وراء عملية الاطاحة بنائبه الاول، عن طريق دفع المقاول لتسليم مبلغ 10 الاف درهم للنائب الموقوف.

وسبق ان تم توقيف نائب رئيس جماعة لكريمات ليلة السبت الماضي من طرف عناصر الدرك الملكي بالصويرة بأمر من وكيل الملك ووضع رهن تدابير الحراسة النظرية للتحقيق معه حول الفيديو الذي تتداولته المواقع الإلكترونية المحلية على خلفية تسلم رشوة من رجل اعمال ( مقاول ).

ما رأيك؟
المجموع 7 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. La vision la plus juste et fiable c est que l entrepreneur en question s est présenté de son propre gré avant qu’ in ne le convoqué pour prouver que ce qu après avoir porter plainte à plusieurs reprises au président de la dite commune ce dernier lui demander de lui faire ce film pour trouver qu’ effectivement ses dires sont juste mais ce dernier il n a pas imaginer qu’ il y’a des conflits entre le président et son intérim et il était de mauvaise foi le président

  2. ماشاء الله ولا حول ولا قوة الا بالله من من ينصف هذا المقاول الشاب الذي وقع ضحية تصفية حسابات مع العلم ان ذنبه الوحيد هو محاولة التخلص من الابتزاز أين هي دولة الحق والقانون وقد تم حبسه من غير ذنب على زمة التحقيق !!!

  3. على هذا الحساب لن يقهر الفساد،و شي يحفر لشي، يجب تعجيز الفساد بالعقوبات وتطبيقها لا بمؤازرتهم والوقوف بجنبهم لما يفضحوا، والراشي والمرتشي كلاهما خارجين القانون وبما أن الرشوة حرام فقد خرجا عن شرع الله إذن يعاقبون سجنا في الدنيا وينتظرهم عذاب الآخرة، قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) الكهف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق