“100 درهم” تشعل حربا جديدة بين أغلبية العثماني و تحالف المركزيات النقابية

هبة بريس – الدار البيضاء

صراع جديد طفى على السطح مؤخرا بين النقابات الأكثر تمثيلية من جهة و حكومة العثماني من جهة ثانية ، بعد أن اشتدت أوجه الخلاف في وجهات النظر بين الطرفين خاصة في الشق المتعلق بالزيادة في الأجور.

و في الوقت الذي كان إدريس لشكر بصفته ممثلا للأغلبية الحكومية قد اقترح إقرار زيادة في الأجور قدرها 500 درهم شهريا والرفع من سقف الدخل المعفى من الضريبة إلى 36 ألف درهم، ومن التعويضات العائلية عن كل ابن إلى مبلغ 350 درهما عبر دفوعات، رفضت النقابات هذا المقترح جملة و تفصيلا.

النقابات و التي رفضت مقترح لشكر ممثل الأغلبية الحكومية، أكدت أنها لن تتنازل عن مبلغ 600 درهم كزيادة في الأجور دفعة واحدة و ليس على امتداد ثلاث سنوات كما تريد الحكومة ، مؤكدة أن الجلوس على طاولة الحوار الاجتماعي لن يكون سوى بالموافقة مبدئيا على مبلغ زيدة قدره 600 درهم دفعة واحدة و ليس 500 درهم.

هذا الاختلاف في قيمة الزيادات ضاعف من حدة الخلاف بين الحكومة و النثقابات في أفق الحوار الاجتماعي الذي سيكون ساخنا هذا العام خاصة بعد خطاب الملك و الذي دعا فيه الحكومة للتفاعل الإيجابي مع المركزيات النقابية.

ما رأيك؟
المجموع 7 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. هذه “الزيادة” المقترحة من الطرفين لن تكون إلاّ ما أخذته الحكومة من الموظفين عبراقتطاعات سنوية الى حدود 2019 ( قرار الحكومة السابقة دون معارضة النقابات …)وبالتالي هي مراوغة و تدليس للحقيقة خاصة عامّة الشعب الذي يتميز بضُعف الذاكرة وسريع النسيان و لا يربط الأحداث السابقة بالحاضر و vلا يعي ذهاء أصحاب القرار في الدولة …عندما يقررون تنظيم كأس العالم أو يستثمرون في افريقيا… فالميزانية متوفرة أما بخصوص حقوق العمال والموظفين فيتعمّدون اختلاق عوائق وإكراهات . لا أعلم لماذا يبُتّون الكراهية بين الحكومات (المخزن) والشعب بخلاف أوربا هناك انسجام وتوافق . اللهم رُدَّهُم الى طريقك المستقيم

  2. الزيادة في رواتب المتقاعدين امر حتمي ايها النقابات وياحكومة جلالة الملك…هذه الشريحة التي افنت شبابها في خدمة الوطن تعيش ظروفا مادية قاسية وتعاني امراضا مزمنة وتعيل الابناء في معظمهم معطلين بدون عمل ..لذا نطالبكم بايلاءنا كل العناية

  3. النقابات والحكومة متفقون على عدم الزبادة ويخلقون اجواء عدم التفاهم واظهار النقابات كندافع شرس لمصلحة الشغيلةوالحقيقة تمثيل سبستمر للسنوات التبقية من عمى هذه الحكومة مرت 2017 و 2018 دون تقدم في الحوار ولن يتفقوا ابدا فالنقابت باعت الماطش واستفادوا طبعا وبدون شك اما الشغيلة فمالهم سوا الدفات عن انفيهم ان ارادوا اصلاحا

  4. الحكومة والنقابات متفقون منذ زمان على الزيادة في منحتهم السنوية مقابل السكوت على الزيادة في الأجور اما المتقاعدون فالاتفاق قديم بأن لا زيادة في رواتب التقاعد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق