بنعبدالله : في وقت الناس كتهاجر حنا زايدين فيه.. هناك لا مسؤولية وأطماع

هبة بريس ـ الرباط

هبة بريس ـ الرباط

تفاعل الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله مع حادث مقتل الشابة حياة على يد البحرية الملكية حيث قال  “لابد من الالتفات إلى قضية حياة فهي شابة كانت تريد الحياة، وتريد الكرامة، وتريد الشغل، وتريد أن تكون مواطنة صالحة في هذا الوطن العزيز، وأن تجد فضاء للعيش بعزة وحرية والرفاهية”.

بنعبد الله الذي كان يتحدث خلال كلمته الافتتاحية للجامعة الصيفية للشبيبة الاشتراكية، بمدينة أزمور، أوضح أن التقدم والاشتراكية يتفهم أن عددا كبيرا من الشباب يلجؤون أكثر إلى مثل هذه المغامرة التي يمكن أن تؤدي لمفارقة الحياة، عسى أن يكون ذلك بمثابة ناقوس خطر للفعاليات السياسية والدولة ومنظمات شبابية ومجالس منتخبة.

وفي اطار اخر انتقد بنعبدالله الشرخ الذي طغى على علاقة حزب العدالة والتنمية الحاكم بحليفيه الحكوميين التجمع الوطني للأحرار والتقدم الاشتراكية، حيث هدد الاخير بالانسحاب من الحكومة.

وقطر بنعبدالله الشمع على الائتلاف الحكومي قائلا “في وقت الناس كتهاجر وكتهج من مختلف الأقاليم،عوض أن نسعى لتقديم أجوبة ملموسة حنا زايدين فيه.. هناك لا مسؤولية وأطماع أخرى ليس لها علاقة بمصلحة المغرب”.

وأكد بنعبد الله أن حزبه سيقوم بدءا من الغد بـ”باتصالات بحزب العدالة والتنمية، ومجموعة من المتدخلين، لنتأكد هل مشاركتنا في الحكومة سيكون لها وقع حقيقي على مسار الإصلاح”.

وطالب زعيم التقدم والاشتراكية بالشفافية والمصداقية والحكامة والاهتمام بالعدالة الاجتماعية، قائلا “يجب أن نعطي لبلادنا النفس الديمقراطي الذي هي في أمس الحاجة إليه”، وزاد “يجب إحداث رجة كبيرة داخل المجتمع”، موضحا أن المغاربة ينتظرون أجوبة حول الهجرة وتردي الأوضاع والاحتجاج لكن بعض مكونات الأغلبية غرقت في تراشقات عبثية.

ما رأيك؟
المجموع 13 آراء
10

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. وشهد شاهد من أهلها. هذا لا يستثنيك من المحاسبة وإلقائك في مزبلة التاريخ وأمثالك.

  2. كلام المتورطين في الخيانة والذل .انه يستغل الاحداث ويحاول ان يخرج منها قناع يغطي به الوجد الممسوخ. انه الشيوعي الحاج الفضيحة خادم الفساد بالعلالي.انه الكفاح ضد النضال الجماهيري .

  3. يقول الله تعالى “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ” صدق الله العظيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق