وزان: المجلس البلدي يعيق عجلة التنمية ويعرقل إنطلاق مشروع يشغل المئات‎

يسير الاحيائي - هبة بريس

بالرغم من خطابات صاحب الجلالة التي يلح خلالها إلى إعطاء الأهمية القصوى لمحاربة ظاهرة البطالة وخلق فرص حقيقية لتشغيل الشباب وإدماجهم داخل ميدان العمل من خلال تبسيط شروط الإستثمار.

مدينة وزان العريقة، معقل العلم والعلماء هي مدينة صغيرة ذات كثافة سكانية متوسطة لا تتوفر على معامل ولا مصانع، تعاني من تهميش كبير رغم موقعها الجغرافي المتميز القريب من شمال المملكة وغربها، فلو تظافرت الجهود وحسنت النيات لصارت وجهة رئيسية للشباب الباحث عن فرص عمل، ولإستقطبت من المقاولات ما يجعلها من المدن المهمة سيما وأن المنطقة مشهورة بإنتاج زيت الزيتون والمنتوجات المجالية التي تبقى موردا غير قار يعاني بذاته من قلة الدعم والتهميش.

وفي هذا المضمار وطبقا للمعطيات السالفة الذكر تفاجأ أحد المستثمرين المحليين من رفض المجلس البلدي للمدينة إعطائه ترخيصا لمباشرة الأشغال المتعلقة بمشروع سكني عبارة عن تجزئة بعدما رفض طلبه للمرة الأولى بحجة عدم إستكمال الملف وعدم مطابقته للمعايير المعمول بها في مثل هذه المشاريع، حيث أعاد الكرة من جديد وأرفقها بالتصاميم اللازمة ، غير أن الرد لم يأت بجديد سوى مضيعة الوقت ودفع تكاليف إنجاز الوثائق والتصاميم.

جهات مسؤولة بالإقليم عبرت عن إمتعاضها الشديد لتعثر هذا المشروع وإستغلاله لحسابات سياسية ضيقة سيما وأن المستثمر المعني يتوفر على مقاولة ناجحة تشغل الاف العمال من داخل المنطقة وخارجها وتشكل قوة ضاربة في عمليات الإقتراع التي قيل أنها بعثرت حسابات حزب العدالة والتنمية في الإقليم إبان الإستحقاقات التشريعية الأخيرة.

فهل نحن أمام سياسة “رد الصاع بصاعين” في وقت أكد فيه خطاب ملك البلاد على ضرورة إحداث المشاريع وإنقاذ الشباب من براثن البطالة التي أتت على الأخضر واليابس وجعلت من “الفانطوم” حلما يراود الجميع بدون إستثناء.

ما رأيك؟
المجموع 1 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق