خـاص.. هذه الأسباب التي جعلت “البيجيدي” يثور في وجه الطالبي العلمي

لبنى أبروك - هبة بريس

حملة “فيسبوكية” شرسة، تلك التي يقودها بعض قياديي حزب العدالة والتنمية، والكتائب الالكترونية التابعة لهم، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ضد حزب التجمع الوطني للأحرار وقادته.

وفي هذا الصدد، كشف مصدر مقرب من “البيجيدي”، أن الغضية الكبيرة لقياديي وأعضاء هذا الأخير، لا تتعلق بمضمون تصريحات الطالبي العلمي خلال حضوره أشغال الجامعة الصيفية لشباب الأحرار المنظمة متم الأسبوع المنصرم بمدينة مراكش، بل لها أسباب ودواعي أخرى.

وأكد ذات المصدر، أن قضية الاقتصاد التركي وتراجع قيمة الليرة أو ضعف أردوغان في تدبير قضايا بلاده السياسية، لم تشكل يوما هاجسا لدى حزب العدالة والتنمية، سواء فيما يتعلق باستراتيجيته ومخططاته الحزبية أو فيما يتعلق بأهدافه السياسية.

وانطلاقا من معرفتي بخبايا هذا الحزب ومساهاماتي في وضع بعض مرجعياته السياسية وتكوين عدد من أطره، يضيف ذات المتحدث، فإنا ما يعانيه حزب العدالة والتنمية حاليا من تشردم وانشقاق ومضايقات سياسية وصراعات داخلية، هو الذي يتسبب في هذا “السعار” وهاته الحملة التي استغلها الحزب لإشفاء غليله.

فما حصل في الفنيدق أحد معاقل العدالة والتنمية في الشمال، حيث كان فارق الأصوات بين حزبي “البيجيدي” و”الاحرار” كبيرا، وحيث تبدو بصمات القيادي التجمعي الطالبي العلمي واضحة، هي التي جعلت أفتاتي الذي ساهم في قيادة الحملة الانتخابية بهذه المنطقة يثور بهذا الشكل ويطلق رصاصات لسانه، خاصة وأن نيران هذا الفشل الذريع لا زالت ملتهبة في صدره. وفق المتحدث ذاته

والجدير بالذكر أن بنكيران الذي أصبح يتحكم في فصيل قوي داخل العدالة والتنمية، يتابع مصدرنا، سبق أن وصف زميله أفتاتي ب”الهبيل” أو “المجنون الذي لا يعي قوله”، وحينها قالت بعض التعليقات الساخرة من بنكيران “اذا كان مجنونا خذوه لبرشيد”، وهي تصريحات تستفز زعيم “البيجيدي” أكثر ما تستفز أفتاتي لأن مضمونها يجزم بأن أفتاتي هو سيد العاقلين داخل هذا الحزب، ولكن الأيادي التي تحركه لا تقوى على المواجهة.

أما خرجة سليمان العمراني، فقد جاءت لتخلق تواجها بين الفصائل المتناحرة داخل هذا الحزب، ولعله كان الدافع وراء التوجيه الذي أصدره العثماني طالبا من أعضاء حزبه الالتزام بالصمت والهدوء، الى حين اجتماع الهيئات الحزبية المخولة للنظر في الموضوع.

وأقر مصدرنا العارف بخبايا هذا الحزب، أن ما حصل بالمناطق الجنوبية حيث كسر حزب الاستقلال هيمنة العدالة والتنمية سابقا، وما سمي بغزوة “الشمال” حيث صال التجمع الوطني للأحرار وجال في مارتيل والفنيدق ، وما تعرفه بعض المناطق الجنوبية من هجرة طوعية فرارا من “البيجيدي” نحو أحزاب أخرى، كلها مؤشرات تتنبئ بنتائج أية انتخابات قادمة “سواء كانت سابقة لأوانها أو في موعدها”.

ما رأيك؟
المجموع 25 آراء
18

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫6 تعليقات

  1. عفوا جريدة هبة بريس فهذا الذي ادلى لكم بهذا الحديث لا ينتمي لحزب العدالةوالتنمية اطلاقا بل هو صقر من صقور الاحرار.

  2. الظاهر ان ناقلة المقال لا زالت فرخا صغيرا وفي اطار الحرب الاستنزافية ضد العدالة والتنمية اعطاها سيدها المقال بصيغة الغائب لتحدثنا غن الاسباب الحقيقية وراء ثورة البيجيدي في وجه اللي ما عندو وجه.
    ان الدور الذي يقوم به الماسونيون الجدد عفوا البناؤون الاحرار هو العمل الذي كان موكولا للبام قبل انتخابات 2016 واهمها مسيرة زروال البئيسة. الا ان صانعي البام لما فشلوا في تصدر الانتخابات السابقة تبرؤوا منه ورموه في القمامة ووضعوا تقلهم في اخنوش الذي اول ما قام به ابان مشاورات تاسيس الحكومة التماطل تم التماطل تم استفزاز بنكيران وفرض عليه شروط خزرت وفعلا نجح في مهمته مدعوما ببقايا شبه الاحزاب حتى تم عزله.
    فتم اختيار بنعرفة مدعوما بالباشا الكلاوي ورهطه من الانتهازيين لتشكيل الحكومة فاستحوذ حزب الاشرار عفوا الاحرار على اهم الوزارات من بينها ام الوزلرة تجمع السا والارض وحتى البحر لينعم بالغلة ولم يترك للحزب الاول الا وزارات المشاكل ليتحمل فشل الحكومة فيسخط الشعب عليه وسيحدث له اقبح مما حصل للاتحاد الاشتراكي بعد حكومة التناوب ؛الانهيار الشامل.
    وما خرجات بعض قياديي اخر الزمان من حزب لا كولمب الا لاستفزاز الحزب الاسلامي ودفعه لارتكاب اخطاء قاتلة اكبرها رفع الراية البيضاء وترك الساحة لتحلق الحمامة مزهوة وتصل الاولى في انتخابات 2021وقد تشكل الحمومة لوحدها والباطرونا منها واليها وها تمسك بكل مفاصيل الدولة وتتحكم في الكبيرة والصغيرة ووراءها الكومبارس الذين لن يستطيعون رفع عينهم وسيقبلون رغم انفهم بالفتات. وهذا هو الدور الموكول لرئيس الحكومة الذي امر مناضلي الحزب بعدم الرد ليسجل الضعف والوهن على حزبه.
    لو كان بن كيران لكان امر اخر ولهذا تمت خيانته والاطاحة به
    اقول لمن يسعى لاضعاف الاحزاب وتشويهها وتشريدها ودعمهم للزعامات الخالدة انكم تقتلون بيدكم السياسة في البلد وان الحمامة الاي تنفخون فيها وتراهنون عليها قد تصاب بانفلونزا الطيور ويضيع كل شيء . فعن اي ديمقراطية ستتحدثون؟

  3. إلى لبنى ابروك خلقت المواقع الإلكترونية لتكون مواقع محايدة وغير منتمية ولا تدافع أو تناصر جهة على أخرى اللهم إلا إذا كان بعضها منتمي للأحزاب فإنها تعلن عن ذلك صراحة ويعرف الجميع أن الموقع الفلاني تابع للحزب الفلاني أما أن تكون لبنى أبروك لسان ناطق للأحرار من داخل هبة بريس فهذا هو العبث الصحفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق