أخنوش يؤكد على هيكلة الأجهزة وحمامة أكادير بحكم الصماء البكماء‎

أحمد وزروتي - هبة بريس

يستغرب المتتبعون للشأن السياسي بأكادير من الاختلالات البنيوية في الأجهزة الحزبية لحزب التجمع الوطني للأحرار بالإقليم رغم المناداة الدائمة من طرف زعيمه عزيز أخنوش ، في كل محطة حزبية، على إعطاء الأولوية لهيكلة الفروع والجهات بصيغة ديمقراطية، حسب ذات المتتبعين.

وفي هذا الصدد أكد منتخبون ومناضلون ينتمون لحزب الحمامة لهبة بريس أن مايعيشه اقليم أكادير من تجميد لدور “الإتحادية” منذ سنوات، والتي تعتبر بمثابة الهيئة الحزبية المخول لها تسيير وتنظيم الأنشطة الحزبية واقتراح برامج سياسية محلية للرفع من قيمة الشأن الحزبي بالمدينة، تجميدا ممنهجا من طرف أفراد لا يؤمنون بالديموقراطية كحل أمثل لإعادة الروح الى هذا الجهاز. خصوصا و أن نجاح المحطة الأخيرة للحزب من خلال شبابها بمدينة مراكش، يعتبر رسالة لذوي الاختصاص إلى تفعيل قرارات المكتب السياسي والانطلاق الفعلي في تجديد هياكل الحزب بالإقليم.

وشدد ذات المتتبعين على أن دور المنسق الاقليمي للحزب، حسب التوجيهات القانونية للحزب ومكتبه السياسي، لا يمكن أن يقوم مقام جهاز الاتحادية الممثل من جميع الجماعات الحضرية والقروية داخل تراب الاقليم، حيث أن المنسق الإقليمي يلعب فقط الدور الذي حدده له المكتب السياسي بعد تعيينه في ذلك المنصب والمرتبط بالإشراف على انتخاب الأجهزة وليس تعطيلها والقيام بدورها.

هنا، يتساءل العامة عن السبب الرئيسي لهذا التعطيل والتجميد خصوصا ان هناك قضايا محلية تستوجب النقاش داخل مجلس الاتحادية، وتستوجب أيضا اتخاذ قرارات جماعية لتبيان رأي حزب الحمامة في ما يجري من أحداث بالإقليم.

واعتبر مناضلون ومنتخبون، في اتصالات هاتفية بهبة بريس، أن الأمر لا يعدو أن يكون سوى تنصلا من المسؤولية من طرف المنسقين الجهوي والاقليمي لتجديد الجهاز اعتبارا لحسابات ضيقة تؤثر سلبا على سمعة الحزب.

ما رأيك؟
المجموع 12 آراء
2

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق