مقرب من الأمير مولاي هشام وشخصيات عربية وأوربية تتحرك لاستعادة النظام الملكي في ليبيا

هبة بريس – الرباط

كشفت مصادر إيطالية، أن شخصيات عربية وأوربية تتحرك بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة لاستعادة النظام الملكي بدولة ليبيا.

وأفادت صحيفة “لابريس” الايطالية، أن عددا من الأسماء العربية وفي مقدمتها رجل الاعمال المغربي وصديق الأمير مولاي هشام، المقيم بدبي مولاي مصطفى العلوي، والإعلامي والأستاذ بمعهد الدراسات السياسية بباريس، أبو بكر الجامعي، تتحرك في جميع الاتجاهات لاستعادة الملكية الدستورية في ليبيا تحت قيادة الأمير محمد السنوسي، ابن شقيق الملك الأخير لدولة ليبيا الراحل إدريس السنوسي .

وذكرت الصحيفة، أن السنوسي، زار ايطاليا ثلاث مرات طالبا الدعم، مشيرة الى أنه يحضى كذلك بعلاقات تجارية مهمة بالامارات، وكذا مع اسبانيا على اعتبار أنه صهر العائلة المالكه هناك.

وأضافت الصحيفة الايطالية، أن الامير محمد السنوسي اتصل بالوزير الاول فايز السراج، هذا الاخير الذي طلب منه العودة لليبيا و رد عليه انه بقبل العودة شريطة ان تكون الشروط ملائمة و ان يتم استقباله استقبالا للابطال.

وتابعت الصحيفة، أن محمد السنوسي يحضى الى حدود الان، بمساندة شخصيات سياسية ليبية حالية و سابقة و رجال أعمال ليبيين مقيمين بدول اوروبية و عربية.

كما ذكر المصدر ذاته، أنه يتم في الآونة الأخيرة، الاعداد لاجتماع بين أبو بكر الجامعي ومولاي مصطفى العلوي والأمير محمد السنوسي في لندن أو بروكسل، مشيرة الى أن صديق “الأمير المنبوذ”، مصطفى العلوي، سيعد السنوسي باستخدام علاقاته الجيدة مع الولايات المتحدة الامريكية عدد من الدول الاوربية لحشد دعمها لصالح هذا الأخير.

 

ما رأيك؟
المجموع 25 آراء
8

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. آش هاد التخربيق.، هاجشي تيصنعوه الساسة الكبار، ناشي لعب الصغار، قاليك مقرب من الامير و بوبكر الجامعي، ما تيقوهاشي حتى فالمنام

  2. متى تتخلص الدول المغاربية من التبعية للغرب الحاقد انهم لا يحترموننا ويولوا علينا عملاءهم

  3. ليبيا قادرة على حل مشاكلها بنفسها ولا ترغب لا في السنوسي ولا الجامعي ولا المنبود ولا العلوي ولا اروبا لحل مشاكلها.
    لكنها الاطماع هي التي تحرك هذه الجهات للاستحواد على موارد البترول.

  4. هذا هو الصواب ، عودة عاءلة السنوسي للحكم افظل من القردافي الملعون بمليون مرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق